ذي الفقار ( 1 ) بن معبد الحسني المروزي ، عن أبي عبد الله محمد بن علي الحلواني ( 2 ) ،
عنهما ، وبحق روايتي عن السيد المنتهى ، عن أبيه أبي زيد وعن محمد بن علي الفتال الفارسي ،
عن أبيه الحسن ، كليهما عن المرتضى . وقد سمع المنتهى والفتال بقراءة أبويهما عليه
أيضا ، وما سمعنا من القاضي الحسن الأسترآبادي ، عن ابن المعافي بن قدامة ، عنه أيضا
وما صح لنا من طريق الشيخ أبي جعفر ، عنه . وروى السيد المنتهى ، عن أبيه ، عن الشريف
الرضي .
وأما أسانيد كتب الشيخ المفيد فعن أبي جعفر وأبي القاسم ابني كميح ، عن أبيهما
عن ابن البراج ، عن الشيخ . ومن طرق أبي جعفر الطوسي أيضا عنه .
وأما أسانيد كتب أبي جعفر بن بابويه : عن محمد وعلي ابني علي بن عبد الصمد ،
عن أبيهما ، عن أبي البركات علي بن الحسين الحسيني الخوزي ، عنه . وكذلك من
روايات أبي جعفر الطوسي .
وأما أسانيد كتب ابن شاذان ، وابن فضال ، وابن الوليد ، وابن الحاسر ،
وعلي بن إبراهيم ، والحسن بن حمزة ، والكليني ، والصفواني ، والعبدكي ، والفلكي ،
وغيرهم فهو على ما نص عليها أبو جعفر الطوسي في الفهرست .
وحدثني الفتال بالتنوير في معاني التفسير ، وبكتاب روضة الواعظين ، وبصيرة
المتعظين . وأنبأني الطبرسي بمجمع البيان لعلوم القرآن ، وبكتاب إعلام الورى بأعلام
الهدى . وأجاز لي أبو الفتوح رواية روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن . وناولني
أبو الحسن البيهقي حلية الاشراف ، وقد أذن لي الآمدي في رواية غرر الحكم . ووجدت
بخط أبي طالب الطبرسي كتابه الاحتجاج . وذلك مما يكثر تعداده ، ولا يحتاج إلى
هامش
( 1 ) قال الشيخ منتجب الدين : السيد عماد الدين أبو الصمصام ذو الفقار بن محمد بن معبد الحسني
المروزي عالم ، دين ، يروي عن السيد الأجل المرتضى علم الهدى أبي القاسم علي بن الحسين الموسوي
والشيخ الموفق أبي جعفر محمد بن الحسن قدس الله روحهما ، وقد صادفته وكان ابن مائة وخمسة
عشر سنة .
( 2 ) في أمل الآمل : كان عالما ، عابدا من تلامذة السيد المرتضى والسيد الرضي .