العجم وقتل دارا بن دارا وفال قوم إنّما سمّى ذا القرنين لأنّه أتى عليه قرنان من الدهر وقيل كانت له ذؤابتان وقيل كانت صفحتا رأسه من نحاس و * (
روينا عن علي رضي الله عنه [ f 89 v ] أنّه سئل عنه فقال عبد صالح ناصح الله ودعا قومه فضربوه على قرنه فمات فأحياه الله ثم ضربوه على قرنه الآخر فمات ) * * ( وقد قال النبيّ صلى الله عليه وسلم لعلَّى عم وانّك لذو قرنيها ) * وقيل بل كان رأى في المنام كأنّه يتناول قرني الشمس وقيل بل سمّى به لبلوغ ، في طوافه مشرق الشمس ومغربها وأهل النجوم يزعمون أنّه عاش أربعا وعشرين سنة وفي كتاب أبى حذيفة رواية عن الحسن أنّ ذا القرنين وجد في الكتب أنّ رجلا من ولد سام بن نوح يشرب من عين البحر وهي من الجنّة فيعطى الخلد إلى يوم القيمة فخرج في طلب تلك العين والخضر كان وزيره وابن خالته فهجم على تلك العين فشرب منها وتوضّأ وأخبر ذا القرنين بذلك فقال أنا طلبت وأنت أصبت وقال ذاك الَّذي كان حمله على أن طاف في الأرض وهذا الخبر يتأوّله [ 1 ] قوم على معنى وجود حقيقته علم مطلوب خفىّ ويروون عن أرسطاطاليس
هامش
[ 1 ] . يتناوله . Ms