قالوا وأقام سيف بن ذي يزن ملكا من قبل كسرى ووهرز له كالمعنىّ والناصر إلى أن قتل وكان سبب قتله أنّه اتّخذ خولا لنفسه من الحبشة فخلوا به يوما في متصيّده فقتلوه ثمّ لمّا مات وهرز ملك ابنه البنجان بن وهرز ثمّ مات وبعث كسرى باذان فلم يزل عليها إلى أن بعث الله نبيّنا محمّد صلى الله عليه وسلم فاتّبعه وآمن به
* * *
وأمّا ملوك الحيرة والشام
فمن سبإ بقول الله عزّ وجلّ * ( ومَزَّقْناهُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ 34 : 19 ) * زعموا أنّه لمّا احسّ عمرو بن عامر بسيل العرم قال إنّي قد علمت أنّكم ستمزّقون كلّ ممزّق فمن كان منكم ذا همّ بعيد وجمل [ 1 ] شديد [ 109 ] ومزاد [ 2 ] جديد فليلحق بكاش أو كروذ فكانت وادعة بن عمرو من كان بدن وامر ذعر [ 3 ] فليلحق بأرض شيث فكانت عوف بن عمرو من كان منكم يريد عيشا أنيسا وخرما آمنا فليلحق بالأزد [ 4 ] يعنى مكّة فكانت خزاعة ومن كان منكم يريد الراسيات في الوحل المطعمات في المحل فليلحق
هامش
[ 1 ] . حمل . Ms
[ 2 ] . مراد . Ms
[ 3 ] . كذا في الأصل : Annotation marginale
[ 4 ] . بالأردن . Ms