تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البدء والتاريخ — صفحة 136

مساهمون:

ص١٣٦
فوضعوا حبلا في عنقه وجرّوه إلى السلطان فأمر بصلبه فصلب والناس يلعنونه ويكفّرونه ويفسّقونه وجاءته أمّه فقالت [ 1 ] هذا والله بدعائي ثمّ دعت بالمرأة ووضعت يدها على بطنها فقالت من أبوك فقال من بطن أمّه أبى فلان الراعي فأنزلوا جريجا وبرّؤه وأكرموه واغزروا إليه وعرفوا براءة ساحته فكان بعد ذلك لا يصلَّى إلَّا بإذن أمّه وإذا دعته وهو في الصلاة قطعها * * * صفة المقعد والمجذوم والأعمى زعم وهب أنّ الله تعالى بعث إلى هؤلاء الثلاثة ملكا فأبرأهم وعافاهم ومسحهم وأعطاهم مناهم من الأموال والمواشي حتّى كثروا وأثمروا ثمّ بعث إليهم ذلك الملك في صورة مسكين سائل لهم يسألهم ويذكرهم أيّام الله والحال التي كانت قبل فأنكر اثنان منهم مسكنتهما وعلَّتهما وفقرهما وأقرّ الثالث وقال بلى كنت مقعدا فشفاني الله وعائلا فأغنانى الله فهاك شطر مالي شكرا للَّه قال فبارك الله فيما رزقه وخسف بأموال الأعمى والمجذوم وأعادهما إلى حالهما الأولى قال وفيهم نزلت * ( ومِنْهُمْ من عاهَدَ الله لَئِنْ 9 : 75 ) *
هامش
[ 1 ] . فقال . Ms