وفي ضوء نظرية الورود يمكن أن نعرف أن باب التزاحم ومرجحاته كلها تطبيقات لنظرية الورود . ولتوضيح ذلك سوف نتحدث في مقامين :
أحدهما ، في تحقيق خروج التزاحم عن باب التعارض الحقيقي ودخول الخطابين المتزاحمين في الورود . وذلك بتحقيق حال الشرطين اللذين اشترطناهما منذ البداية لخروج التزاحم عن باب التعارض الحقيقي . والآخر ، في استنباط مرجحات باب التزاحم من نظرية الورود المتقدمة .
بحوث في علم الأصول ، تقريرات السيد محمد باقر الصدر — صفحة 60
مساهمون: السيد محمود الهاشمي الشاهرودي
ص٦٠