3 - قاعدة التسامح في أدلة السنن :
ورد في عدة من الروايات - وفيها ما يكون معتبرا من ناحية السند ان من بلغه عن النبي صلى الله عليه وآله شيء من الثواب على عمل فعمله التماسا للثواب أعطي ذلك وان لم يكن مطابقا مع الواقع وكان رسول الله صلى الله عليه وآله لم يقله ( 1 ) . والبحث عن ذلك يقع في عدة جهات : الجهة الأولى - في فقه هذه الأخبار ومحتملاتها . والاحتمالات في مضمونها بدوا كالتالي : 1 - ان يكون المقصود مجرد الوعد من الشارع لمصلحة فيه بإعطاء ذلك الثواب لمن عمله فتكون قضيته خبرية صرفة ولو بملاك تعظيم النبي واحترامه وبعد حصول الوعد نقطع بالوفاء به من دون ان يكون هناك امر وترغيب ومطلوبية . 2 - ان يكون إرشادا إلى حكم العقل بحسن الاحتياط والانبعاث من المطلوبية الاحتمالية فيكون ترغيبا صادرا عن المولى بما هو عاقل لا بما هو مولى . 3 - ان يكون استحبابا على عنوان ثانوي هو بلوغ الثواب . 4 - ان يكون حكما مولويا طريقيا - ظاهريا - من أجل التحفظ على الملاكات الواقعية الراجحة المتزاحمة بالتزاحم الحفظي وهذا يتصور بأحد شكلين :