حدوث تدفق كامل للطاقة والسوائل في الجسم مسببة حدوث ضعف وعجز شديدين .
والحجامة الحديثة اجراء وقائى أكثر من كونه علاجا خصوصا عندما يحدث تدمير خطير للأعضاء الحيوية . وعلى أية حال فهي تجعل المريض أكثر راحة ومن ثم فهي جديرة بالتجربة خصوصا فيما يتعلق بتخفيف الآلام والاحتقانات .
الأطعمة الموصى بتناولها :
عصير الجزر الذي يعتبر أفضل عصير خضروات لتخليص الأنسجة من المواد السمية . وهو يجعل مجرى الدم قلويا نظرا لأنه في مثل هذه الحالات يكون حامضيا . وعصير الجزر الطازج يقدم كميات وافية من الفيتامينات القابلة للتماثل ، ومن المعادن ، والإنزيمات للخلايا المريضة ومن ثم يقدم لها الطاقة التي تحتاجها للتخلص من الفضلات وبناء الخلايا من جديد .
ولقد استطاع « چاى كيردسين » أن يعالج نفسه حتى الشفاء من سرطان المثانة عندما كان في سن الخامسة والعشرين وذلك باستخدام عصير الجزر والتفاح .
أما العنب الطازج ، وخصوصا النوع الأسود منه ، فيعتبر طعاما ممتازا مضادا للسرطان عندما يؤخذ لفترات طويلة . فالعنب يخلص جميع الأنسجة والأعضاء من السموم ويستعيد للخلايا المدمرة وحدتها العضوية .
ففي عام 1925 استطاعت مواطنة من جنوب إفريقيا تدعى « چوهانا براندت » أن تعالج نفسها من السرطان بتناول وجبات كاملة من العنب ثم كتبت حول هذا الموضوع كتابا بعنوان « العلاج بالعنب » ، وأوصت بتناول كمية من العنب الأسود تتراوح بين رطلين وأربعة أرطال يوميا ولمدة تتراوح بين أسبوع وشهر واحد أو أكثر ، مع مراعاة مضغ الجلد والبذور أيضا .
كما ثبت أن عصير الكرنب الطازج له تأثير في علاج القرحة الشديدة في