تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحجامة الحديثة — صفحة 132

مساهمون:

ص١٣٢
الغربيين . أما في الطب البديل فالروح تعتبر بمثابة برعم مزهر يتكون من جذور ( چنج
Jing
) وساق ( تشاى
chi
) . والجذور الجيدة التغذية هي وحدها التي تزرع في تربة خصبة وتستطيع انتاج سيقان قوية وبراعم جميلة . ومن أجل تقوية وتنقية الروح ، فإن كتبا كثيرة تدعو إلى التأمل الطويل وتدريبات التنفس ، والأغذية المحددة بدقة ، والمحافظة على العزوبة ، والحياة في وحدة كاملة ، وقضاء أيام وليال كاملة مستغرقا في نشوة عميقة تتحقق بواسطة « الجلوس ساكنا دون أن يفعل أي شئ » ، مما يؤدى إلى تقوية جسم الروح . وفي لحظة الوفاة يستطيع المرء أن يدخل إلى جسم الروح ، ومن ثم يتجنب تحلل الوعي ويحقق الخلود الروحي . وهذا النهج مناسب فقط لأولئك الذين يقضون عشرات السنوات في التعبد المنظم ، والذين يتمتعون بشجاعة عظيمة وتكريس شديد ، وأنها توجه بواسطة مدرسين مؤهلين . والطب الغربى يقسّم الجسم ( الجوهر ) والعقل ( الروح ) إلى جزأين منفصلين ، متجاهلا أو مضللا بواسطة الدور الذي تلعبه تشاى باعتبارها الطاقة الحيوية . والطاقة تعمل كرسول بين العقل والجسم ، وتشكل جسرا ثنائى الاتجاه بين الجوهر والروح . ففي الدرب العادي للحياة - وإلى جانب الحوادث والأمراض - تحدث عملية تدريجية ومستمرة من التحلل ل : تشاى ( قوة الحياة ) . وعندما يصل هذا ال : تشاى إلى مستوى حرج من الضعف فان الوفاة تحدث بعد ذلك فورا . ولكي نحافظ على « بطارياتنا البيونيكية » كاملة الشحن في جميع الأوقات حتى يستطيع كل من الجسم والعقل أن يستمد الطاقة منها حسب الطلب وحتى يمكن الحفاظ دائما على الصحة والحيوية المثلى فمن الواجب ايجاد انسجام داخلي للجوهر ، والطاقة ، والروح ، وتحقيق الاتحاد بين الطاقات الكهربية الايجابية والسلبية في كل من السماء والأرض ( ين ويانج ) . وهكذا تطول وتستمر فترة التمتع بالصحة المثلى عندما تكون الروح