الواجب الكفائي
كما وقع البحث في تفسير الوجوب التخييري الَّذي رغم كون متعلقه واجبا جاز تركه إلى بدل ، كذلك وقع البحث في تفسير حقيقة الوجوب الكفائي الَّذي رغم كونه واجبا يجوز للمكلف أن يتركه لو فعله الآخر .
وهنا لك عدة نظريات طرحت في تفسير هذا الوجوب من ناحية كيفية تعلقه بالمكلف :
النظرية الأولى - أن يكون الوجوب متعلقا بجميع المكلفين فهناك وجوبات عديدة بعددهم .
النظرية الثانية - أن يكون متعلقا بمجموعهم فهناك وجوب واحد على المجموع .
النظرية الثالثة - أن يكون متعلقا بعنوان أحد المكلفين فهناك وجوب واحد على عنوان أحدهم بنحو العموم البدلي .
النظرية الرابعة - أن لا يكون للواجب الكفائي إلا طرف واحد وهو المكلف به المتعلق به الإيجاب واما بلحاظ المكلفين فلا طرف له أصلا فهو إيجاب للفعل من دون أن يلحظ في جعله مكلف أصلا .
وهذه النظريات لا بد من ملاحظتها وتمحيص ما هو الصحيح منها بعد الفراغ عن