مقتضى الظهورين ، فإن لم يكن أحدهما مستحقا للتقديم لقرينية أو أقوائية أدى إلى إجمال الكلام . وإن كان في كلامين فالظهور فعلي في كل منهما . ويطبق قانون التعارض المستقر أو غير المستقر .
الثالث : الدلالة التصديقية في مرحلة المراد الجدي . وإلى ذلك يرجع الدوران بين الإطلاق والتقييد ، لما حققناه من أن الظهور الإطلاق الحكمي ناظر إلى مرحلة المراد الجدي ، فكلما كان التقييد مشكوكا وتمت مقدمات الحكمة تعين نفيه . واما إذا دار الأمر بين التقييد وحالة من الحالات المتقدمة في الدوران السابق فمرجعه إلى التنافي بين ظهور وضعي وظهور إطلاقي ، وتحقيقه في بحث تعارض الأدلة .
واما التخصيص ، فهو يرجع إلى هذا المركز ، أو إلى المركز السابق على الخلاف في إيجابه للتجوز أو للتصرف في مرحلة الكشف من المراد الجدي فحسب .
بحوث في علم الأصول ، تقريرات السيد محمد باقر الصدر — صفحة 174
مساهمون: السيد محمود الهاشمي الشاهرودي
ص١٧٤