Skip to main content

صحيح البخاري — Page 116

Contributors:

P.116
صلى الله عليه وسلم ان أبا سفيان رجل شحيح واحتاج ان آخذ من ماله قال صلى الله عليه وسلم خذي ما يكفيك وولدك بالمعروف باب من قضي له بحق أخيه فلا يأخذه فان قضاء الحاكم لا يحل حراما ولا يحرم حلالا حدثنا عبد العزيز بن عبد الله حدثنا إبراهيم بن سعد عن صالح عن ابن شهاب قال أخبرني عروة بن الزبير ان زينب ابنة أبي سلمة أخبرته ان أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أخبرتها عن رسول الله صلى الله وسلم انه سمع خصومة بباب حجرته فخرج إليهم فقال إنما انا بشر وانه يأتيني الخصم فلعل بعضكم أن يكون أبلغ من بعض فأحسب انه صادق فأقضي له بذلك فمن قضيت له بحق مسلم فإنما هي قطعة من النار فليأخذها أو ليتركها حدثنا إسماعيل قال حدثني مالك عن ابن شهاب عن عروة بن الزبير عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم انها قالت كان عتبة بن أبي وقاص عهد إلى أخيه سعد بن أبي وقاص ان ابن وليدة زمعة مني فاقبضه إليك فلما كان عام الفتح اخذه سعد فقال ابن أخي قد كان عهد إلي فيه فقام إليه عبد بن زمعة فقال أخي وابن وليدة أبي ولد على فراشه فتساوقا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال سعد يا رسول الله ابن أخي كان عهد إلي فيه وقال عبد بن زمعة أخي وابن وليدة أبي ولد على فراشه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هو لك يا عبد بن زمعة ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الولد للفراش وللعاهر الحجر ثم قال لسودة بنت زمعة احتجبي منه لما رأى من شبهه بعتبة فما رآها حتى لقي الله تعالى باب الحكم في البئر ونحوها حدثنا إسحاق بن نصر حدثنا عبد الرزاق أخبرنا سفيان عن منصور والأعمش عن أبي وائل قال قال عبد الله قال النبي صلى الله عليه وسلم لا يحلف على يمين صبر يقتطع مالا وهو فيها فاجر الا لقي الله وهو عليه غضبان فأنزل الله ان الذين يشترون بعهد الله وايمانهم ثمنا قليلا الآية فجاء الأشعث وعبد الله يحدثهم فقال