Skip to main content

صحيح البخاري — Page 258

Contributors:

P.258
فعدل لهم ذات اليمين حتى نزل بهم في بنى عمرو بن عوف وذلك يوم الاثنين من شهر ربيع الأول فقام أبو بكر للناس وجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم صامتا فطفق من جاء من الأنصار ممن لم ير رسول الله صلى الله عليه وسلم يحيى أبا بكر حتى أصابت الشمس رسول الله صلى الله عليه وسلم فأقبل أبو بكر حتى ظلل عليه برادئه فعرف الناس رسول الله صلى الله عليه وسلم عند ذلك فلبث رسول الله صلى الله عليه وسلم في بنى عمر وبن عوف بضع عشرة ليلة وأسس المسجد الذي أسس على التقوى وصلى فهي رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم ركب راحلته فسار يمشي معه الناس حتى بركت عند مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم بالمدينة وهو يصلي فيه يومئذ رجال من المسلمين وكان مربدا للتمر لسهيل وسهل غلامين يتيمين في حجر أسعد بن زرارة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم حين بركت به راحلته هذا إن شاء الله المنزل ثم دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم الغلامين فساو مهما بالمربد ليتخذه مسجدا فقالا بل نهبه لك يا رسول الله فأبى رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يقبله منهما هبة حتى ابتاعه منهما ثم بناه مسجدا وطفق رسول الله صلى الله عليه وسلم ينقل معهم اللبن في بنيانه ويقول ( هذا الحمال لا حمال خيبر هذا ابر ربنا وأطهر ) ويقول ( اللهم ان الاجر اجر الآخرة فارحم الأنصار والمهارجة ) فتمثل بشعر رجل من المسلمين لم يسم لي قال ابن شهاب ولم يبلغنا في الأحاديث ان رسول الله صلى الله عليه وسلم تمثل ببيت شعر تام غير هذا البيت حدثنا عبد الله بن أبي شيبة حدثنا أبو أسامة حدثنا هشام عن أبيه وفاطمة عن أسماء رضي الله عنهما صنعت سفرة النبي صلى الله عليه وسلم وأبى بكر حين أرادا المدينة فقلت لأبي ما أجد شيئا اربطه الا نطاقي قال فشقيه ففعلت فسميت ذات النطاقين وقال ابن عباس أسماء ذات النطاق حدثنا محمد بن بشار حدثنا غندر حدثنا شعبة عن أبي إسحاق
صحيح البخاري — Page 258 | البخاري