Skip to main content

صحيح البخاري — Page 221

Contributors:

P.221
كان يومى سكن حدثنا عبد الله بن عبد الوهاب حدثنا حماد حدثنا هشام عن أبيه قال كان الناس يتحرون بهدايا هم يوم عائشة قالت عائشة فاجتمع صواحبي إلى أم سلمة فقلن يا أم سلمة والله ان الناس يتحرون بهداياهم يوم عائشة وانا نريد الخير كما تريده عائشة فمري رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يأمر الناس ان يهدوا إليه حيثما كان أو حيثما دار قالت فذكرت ذلك أم سلمة للنبي صلى الله عليه وسلم قالت فأعرض عنى فلما عاد إلى ذكرت له ذاك فأعرض عنى فلما كان في الثالثة ذكرت له فقال يا أم سلمة لا تؤذيني في عائشة فإنه والله ما نزل على الوحي وانا في لحاف امرأة منكن غيرها ( بسم الله الرحمن الرحيم ) باب مناقب الأنصار وقول الله عز وجل والذين آووا ونصروا والذين تبوؤوا الدار والايمان من قبلهم يحبون من هاجر إليهم ولا يجدون في صدور هم حاجة مما أو توا حدثنا موسى بن إسماعيل حدثنا مهدي بن ميمون حدثنا غيلان بن جرير قال قلت لأنس أرأيت اسم الأنصار كنتم تسمون به أم سماكم الله قال بل سما نا الله كنا ندخل على انس فيحدثنا مناقب الأنصار ومشاهدهم ويقبل على أو على رجل من الأزد فيقول فعل قومك يوم كذا وكذا كذا وكذا حدثنا عبيد بن إسماعيل قال حدثنا أبو أسامة عن هشام عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها قالت كان يوم بعاث يوما قدمه الله لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد افترق ملؤهم وقتلت سرواتهم وجرحوا فقدمه الله لرسول الله صلى الله عليه وسلم في دخولهم في الاسلام حدثنا أبو الوليد حدثنا شعبة عن أبي التياح قال سمعت انسا رضي الله عنه يقول قالت الأنصار يوم فتح مكة وأعطى قريشا والله ان هذا لهو العجب ان سيوفنا لتقطر من دماء قريش وغنائمنا ترد عليهم فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فدعا الأنصار قال فقال ما الذي بلغني عنكم وكانوا لا يكذبون