تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البرهان في تفسير القرآن — صفحة 741

مساهمون:

ص٧٤١
11853 / [ 4 ] - محمد بن العباس ، قال : حدثنا الحسن بن علي بن زكريا بن عاصم الميني ، عن الهيثم بن عبد الرحمن ، قال : حدثنا أبو الحسن علي بن موسى بن جعفر ، عن أبيه ، عن جده ( صلوات الله عليهم ) ، في قوله عز وجل : * ( فَأَمَّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوازِينُه فَهُوَ فِي عِيشَةٍ راضِيَةٍ ) * ، قال : « نزلت في علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) * ( وأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوازِينُه فَأُمُّه هاوِيَةٌ ) * ، قال : « نزلت في ثلاثة « يعني الثلاثة . 11854 / [ 5 ] - ابن شهرآشوب ، قال : الامامان الجعفران ( عليهما السلام ) في قوله تعالى : * ( فَأَمَّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوازِينُه ) * : « فهو أمير المؤمنين ( عليه السلام ) * ( فَهُوَ فِي عِيشَةٍ راضِيَةٍ وأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوازِينُه ) * وأنكر ولاية علي ( عليه السلام ) * ( فَأُمُّه هاوِيَةٌ ) * فهي النار ، جعلها الله أمه ومأواه » . 11855 / [ 6 ] - ابن بابويه ، قال : حدثنا أبي ، قال : حدثنا محمد بن يحيى العطار « 1 » ، قال : حدثنا يعقوب بن يزيد ، عن محمد بن عمر ، عن صالح بن سعيد ، عن أخيه سهل الحلواني ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : « بينا عيسى بن مريم ( عليه السلام ) في سياحته إذ مر بقرية ، فوجد أهلها موتى في الطريق والدور ، قال : فقال : إن هؤلاء ماتوا بسخطة ، ولو ماتوا بغيرها تدافنوا ، قال : فقال أصحابه : وددنا أنا عرفنا قصتهم ، فقيل له : نادهم يا روح الله ، قال ، فقال : يا أهل القرية ، فأجابهم مجيب منهم : لبيك يا روح الله ، قال : ما حالكم وما قصتكم ؟ قال : أصبحنا في عافية ، وبتنا في الهاوية ، قال : فقال : وما الهاوية ؟ قال : بحار من نار فيها جبال من نار ، قال : وما بلغ بكم ما أرى ؟ قال : حب الدنيا وعبادة الطواغيت . قال : وما بلغ من حبكم الدنيا ؟ قال : كحب الصبي لأمه ، إذا أقبلت فرح ، وإذا أدبرت حزن . قال : وما بلغ من عبادتكم الطواغيت ؟ قال : كانوا إذا أمرونا أطعناهم . قال : فكيف أجبتني [ أنت ] من بينهم ؟ قال : لأنهم ملجمون بلجم من نار ، عليهم ملائكة غلاظ شداد ، وإني كنت فيهم ولم أكن منهم ، فلما أصابهم العذاب أصابني معهم ، فأنا معلق بشجرة أخاف أن أكبكب في النار ، قال : فقال عيسى ( عليه السلام ) لأصحابه : النوم على المزابل ، وأكل خبز الشعير ، خير مع سلامة الدين » . 11856 / [ 7 ] - محمد بن يعقوب : عن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن منصور بن العباس ، عن سعيد بن جناح ، عن عثمان بن سعيد ، عن عبد الحميد بن علي الكوفي ، عن مهاجر الأسدي ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : « مر عيسى بن مريم ( عليه السلام ) على قرية قد مات أهلها وطيرها ودوابها ، فقال : أما إنهم لم يموتوا إلا بسخطة ، ولو ماتوا متفرقين لتدافنوا ، فقال الحواريون : يا روح الله وكلمته ، ادع الله أن يحييهم لنا فيخبرونا ما كانت أعمالهم فنجتنبها فدعا عيسى ( عليه السلام ) ربه ، فنودي من الجو : أن نادهم ، فقام عيسى ( عليه السلام ) بالليل على شرف من الأرض ، فقال : يا أهل هذه القرية . فأجابه منهم مجيب : لبيك يا روح الله وكلمته فقال : ويحكم ، ما كانت
هامش
4 - تأويل الآيات 2 : 849 / 1 . 5 - المناقب 2 : 151 . 6 - علل الشرائع : 466 / 21 . 7 - الكافي 2 : 239 / 11 . ( 1 ) في المصدر : سعد بن عبد اللَّه .