سورة الزلزلة
فضلها
11823 / [ 1 ] - محمد بن يعقوب : عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن علي بن معبد ، عن أبيه ، عمن ذكره ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، أنه قال : « لا تملوا من قراءة إِذا زُلْزِلَتِ الأَرْضُ زِلْزالَها ) * فإنه من كانت قراءته بها في نوافله ، لم يصبه الله عز وجل بزلزلة أبدا ، ولم يمت بها ولا بصاعقة ولا بآفة من آفات الدنيا حتى يموت ، فإذا مات نزل عليه ملك كريم من عند ربه ، فيقعد عند رأسه ، فيقول : يا ملك الموت أرفق بولي الله ، فإنه كان كثيرا ما يذكرني ويكثر تلاوة هذه السورة ، وتقول له السورة مثل ذلك ، فيقول ملك الموت : قد أمرني ربي أن أسمع له وأطيع ، ولا أخرج روحه حتى يأمرني بذلك ، فإذا أمرني أخرجت روحه ، ولا يزال ملك الموت عنده حتى يأمره بقبض روحه ، وإذا كشف له الغطاء ، فيرى منازله في الجنة ، فيخرج روحه في ألين ما يكون من العلاج ، ثم يشيع روحه إلى الجنة سبعون ألف ملك يبتدرون بها إلى الجنة » .
11824 / [ 2 ] - ابن بابويه : بإسناده ، عن علي بن معبد ، عن أبيه ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : « لا تملوا [ من ] قراءة إِذا زُلْزِلَتِ الأَرْضُ ) * ، فمن كانت قراءته في نوافله لم يصبه الله عز وجل بزلزلة أبدا ، ولم يمت بها ولا بصاعقة ولا بآفة من آفات الدنيا ، فإذا أمر به إلى الجنة فيقول الله عز وجل : عبدي أبحتك جنتي ، فاسكن منها حيث شئت وهويت لا ممنوعا ولا مدفوعا » .
11825 / [ 3 ] - ومن ( خواص القرآن ) : روي عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، أنه قال : « من قرأ هذه السورة أعطي من الأجر كمن قرأ ربع القرآن ، ومن كتبها على خبز الرقاق وأطمعها صاحب السرقة غص بها صاحب الجريرة
هامش
1 - الكافي 2 : 458 / 24 .
2 - ثواب الأعمال : 123 .
3 - . . .