تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البرهان في تفسير القرآن — صفحة 719

مساهمون:

ص٧١٩
أمروهم به ، فذلك هو الإيمان والعمل الصالح . 11799 / [ 2 ] - وقال : قوله : * ( رَضِيَ اللَّه عَنْهُمْ ورَضُوا عَنْه ) * ، قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : « الله راض عن المؤمن في الدنيا والآخرة ، والمؤمن وإن كان راضيا عن الله فإن في قلبه ما فيه ، لما يرى في هذه الدنيا من التمحيص ، فإذا عاين الثواب يوم القيامة رضي عن الله الحق حق الرضا ، وهو قوله : * ( ورَضُوا عَنْه ) * ، وقوله : * ( ذلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّه ) * أي أطاع ربه » . 11800 / [ 3 ] - شرف الدين النجفي : وروى علي بن أسباط ، عن ابن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، في قوله عز وجل : * ( وذلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ ) * ، قال : « هو ذلك دين « 1 » القائم ( عليه السلام ) » . 11801 / [ 4 ] - محمد بن العباس : عن أحمد بن الهيثم ، عن الحسن بن عبد الواحد ، عن الحسن بن الحسين ، عن يحيى بن مساور ، عن إسماعيل بن زياد ، عن إبراهيم بن مهاجر ، عن يزيد بن شراحيل كاتب علي ( عليه السلام ) ، قال : سمعت عليا ( عليه السلام ) يقول : « حدثني رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وأنا مسنده إلى صدري ، وعائشة عند أذني ، فأصغت عائشة لتسمع إلى ما يقول ، فقال : أي أخي ، ألم تسمع قول الله عز وجل : * ( إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصَّالِحاتِ أُولئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ ) * أنت وشيعتك ، وموعدي وموعدكم الحوض إذا جثت الأمم تدعون غرا محجلين شباعا مرويين » . 11802 / [ 5 ] - وعنه : عن أحمد بن هوذة ، عن إبراهيم بن إسحاق ، عن عبد الله بن حماد ، عن عمرو بن شمر ، عن أبي مخنف ، عن يعقوب بن يزيد « 2 » ، ثم إنه وجد في كتب أبيه أن عليا ( عليه السلام ) قال : « سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول : * ( إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصَّالِحاتِ أُولئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ ) * ، ثم التفت إلي فقال : أنت يا علي وشيعتك ، وميعادك وميعادهم الحوض ، تأتون غرا محجلين متوجين » . قال يعقوب : فحدثت بهذا الحديث أبا جعفر ( عليه السلام ) ، فقال : « هكذا هو عندنا في كتاب علي ( عليه السلام ) » . 11803 / [ 6 ] - وعنه : عن أحمد بن محمد الوراق ، عن أحمد بن إبراهيم ، عن الحسن بن أبي عبد الله ، عن مصعب بن سلام ، عن أبي حمزة الثمالي ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، عن جابر بن عبد الله ( رضي الله عنه ) ، قال : « قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في مرضه الذي قبض فيه لفاطمة ( عليها السلام ) : يا بنية بأبي أنت وأمي ، أرسلي إلى بعلك فادعيه إلي » ، فقالت فاطمة للحسن ( عليه السلام ) : انطلق إلى أبيك ، فقل له : إن جدي يدعوك . فانطلق إليه الحسن فدعاه ، فأقبل أمير
هامش
2 - تأويل الآيات 2 : 830 / 1 . 3 - تأويل الآيات 2 : 831 / 2 . 4 - تأويل الآيات 2 : 831 / 3 . 5 - تأويل الآيات 2 : 831 / 4 . 6 - تأويل الآيات 2 : 832 / 5 . ( 1 ) في « ي » : الدين . ( 2 ) في المصدر : يعقوب بن ميثم .