تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البرهان في تفسير القرآن — صفحة 684

مساهمون:

ص٦٨٤
الله ، الحمد لله على نعمائه ، والشكر لله على آلائه « فأنزل الله تعالى : * ( ولَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضى ) * . 11708 / [ 9 ] - ومن طريقهم أيضا : في قوله تعالى : * ( ولَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضى ) * ، قال : رضا محمد ( صلى الله عليه وآله ) أن يدخل [ الله ] أهل بيته الجنة . قوله تعالى : * ( أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيماً فَآوى ) * - إلى قوله تعالى - * ( وأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ ) * [ 6 - 11 ] 11709 / [ 1 ] - علي بن إبراهيم ، قال : حدثنا علي بن الحسين ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن أبيه ، عن خالد بن يزيد ، عن أبي الهيثم الواسطي ، عن زرارة ، عن أحدهما ( عليهما السلام ) ، في قوله تعالى : * ( أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيماً فَآوى ) * : « إليك الناس * ( ووَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدى ) * أي هدى إليك قوما لا يعرفونك حتى عرفوك * ( ووَجَدَكَ عائِلًا فَأَغْنى ) * أي وجدك تعول أقواما فأغناهم بعلمك » . 11710 / [ 2 ] - ابن بابويه ، قال : حدثنا أحمد بن الحسن القطان ، قال : حدثنا أحمد بن يحيى بن زكريا القطان ، قال : حدثنا بكر بن عبد الله بن حبيب ، قال : حدثنا تميم بن بهلول ، عن أبيه ، عن أبي الحسن العبدي ، عن سليمان ابن مهران ، عن عباية بن ربعي ، عن ابن عباس ، قال : سألته عن قول الله عز وجل : * ( أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيماً فَآوى ) * [ قال : إنما سمي يتيما لأنه ] لم يكن لك نظير على وجه الأرض من الأولين و [ لا من ] الآخرين ، فقال الله عز وجل ممتنا عليه بنعمه « 1 » * ( أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيماً ) * أي وحيدا لا نظير لك * ( فَآوى ) * إليك الناس وعرفهم فضلك حتى عرفوك * ( ووَجَدَكَ ضَالًّا ) * يقول : منسوبا عند قومك إلى الضلالة فهداهم الله بمعرفتك « 2 » * ( ووَجَدَكَ عائِلًا ) * يقول : فقيرا عند قومك ، يقولون : لا مال لك ، فأغناك الله بمال خديجة ، ثم زادك من فضله ، فجعل دعاءك مستجابا حتى لو دعوت على حجر أن يجعله الله لك ذهبا ، لنقل عينه إلى مرادك ، فأتاك بالطعام حيث لا طعام ، وأتاك بالماء حيث لا ماء ، وأعانك « 3 » بالملائكة حيث لا مغيث ، فأظفرك بهم على أعداك .
هامش
9 - . . . ينابيع المودة : 46 . 1 - تفسير القمّي 2 : 427 . 2 - معاني الأخبار : 52 / 4 . ( 1 ) في المصدر : بنعمته . ( 2 ) في المصدر : فهداهم لمعرفتك . ( 3 ) في المصدر : وأغاثك .