أبي طالب ( عليه السلام ) سرا وجهرا ، وحماني أبو طالب جهرا ، وآمن بي سرا ، ثم بعث الله جبرئيل ( عليه السلام ) بلوائه ، فركزه في بني هاشم ، وبعث إبليس بلوائه فركزه في بني أمية ، فلا يزالون أعداءنا ، وشيعتهم أعداء شيعتنا إلى يوم القيامة » .
11664 / [ 6 ] - شرف الدين النجفي ، قال : روى علي بن محمد ، عن أبي جميلة ، عن الحلبي ، ورواه أيضا علي ابن الحكم ، عن أبان بن عثمان ، عن الفضل أبي العباس ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، أنه قال : * ( والشَّمْسِ وضُحاها ) * : « الشمس : أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، وضحاها : قيام القائم ( عليه السلام ) ، لأن الله سبحانه قال : وأَنْ يُحْشَرَ النَّاسُ ضُحًى ) * « 1 » ، * ( والْقَمَرِ إِذا تَلاها ) * الحسن والحسين ( عليهما السلام ) * ( والنَّهارِ إِذا جَلَّاها ) * هو قيام القائم ( عليه السلام ) * ( واللَّيْلِ إِذا يَغْشاها ) * حبتر ودولته ، قد غشى عليه الحق » .
وأما قوله : * ( والسَّماءِ وما بَناها ) * ، قال : « هو محمد ( عليه وآله السلام ) ، هو السماء الذي يسمو إليه الخلق في العلم » وقوله : * ( والأَرْضِ وما طَحاها ) * ، قال : « الأرض : الشيعة » * ( ونَفْسٍ وما سَوَّاها ) * ، قال : « هو المؤمن المستور وهو على الحق » وقوله : * ( فَأَلْهَمَها فُجُورَها وتَقْواها ) * ، قال : « عرفت « 2 » الحق من الباطل ، فذلك قوله : * ( ونَفْسٍ وما سَوَّاها ) * » * ( قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاها ) * ، قال : « قد أفلحت نفس زكاها الله * ( وقَدْ خابَ مَنْ دَسَّاها ) * الله » .
وقوله : * ( كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْواها ) * ، قال : « ثمود : رهط من الشيعة ، فإن الله سبحانه يقول : وأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْناهُمْ فَاسْتَحَبُّوا الْعَمى عَلَى الْهُدى فَأَخَذَتْهُمْ صاعِقَةُ الْعَذابِ الْهُونِ ) * « 3 » وهو السيف إذا قام القائم ( عليه السلام ) ، وقوله تعالى : * ( فَقالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّه ) * [ هو النبي ( صلى الله عليه وآله ) ] » . * ( ناقَةَ اللَّه وسُقْياها ) * ، قال :
« الناقة : الإمام الذي فهم عن الله [ وفهم عن رسوله ] ، وسقياها ، أي عنده مستقى العلم » . * ( فَكَذَّبُوه فَعَقَرُوها فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ بِذَنْبِهِمْ فَسَوَّاها ) * قال : « في الرجعة » * ( ولا يَخافُ عُقْباها ) * ، قال : « لا يخاف من مثلها إذا رجع » .
11665 / [ 7 ] - علي بن إبراهيم : قوله : * ( ونَفْسٍ وما سَوَّاها ) * ، قال : خلقها وصورها ، وقوله : * ( فَأَلْهَمَها فُجُورَها وتَقْواها ) * أي عرفها وألهمها ثم خيرها فاختارت .
11666 / [ 8 ] - محمد بن يعقوب : عن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن ابن فضال ، عن ثعلبة بن ميمون ، عن حمزة بن محمد الطيار ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : * ( فَأَلْهَمَها فُجُورَها وتَقْواها ) * ، قال :
« بين لها ما تأتي وما تترك » .
هامش
6 - تأويل الآيات 2 : 803 / 1 .
7 - تفسير القمّي 2 : 424 .
8 - الكافي 1 : 124 / 3 .
( 1 ) طه 20 : 59 .
( 2 ) في المصدر : عرفه .
( 3 ) فصلت 41 : 17 .