تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البرهان في تفسير القرآن — صفحة 660

مساهمون:

ص٦٦٠
قوله تعالى : * ( بِسْمِ اللَّه الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ لا أُقْسِمُ بِهذَا الْبَلَدِ ) * - إلى قوله تعالى - * ( عَلَيْهِمْ نارٌ مُؤْصَدَةٌ ) * [ 1 - 20 ] 11621 / [ 1 ] - علي بن إبراهيم : * ( لا أُقْسِمُ بِهذَا الْبَلَدِ ) * ، [ والبلد مكة ] * ( وأَنْتَ حِلٌّ بِهذَا الْبَلَدِ ) * ، قال : كانت قريش لا يستحلون أن يظلموا أحدا في هذا البلد ، ويستحلون ظلمك فيه * ( ووالِدٍ وما وَلَدَ ) * ، قال : آدم وما ولد من الأنبياء والأوصياء * ( لَقَدْ خَلَقْنَا الإِنْسانَ فِي كَبَدٍ ) * ، قال : منتصبا ، ولم يخلق مثله شيء * ( أَيَحْسَبُ أَنْ لَنْ يَقْدِرَ عَلَيْه أَحَدٌ يَقُولُ أَهْلَكْتُ مالًا لُبَداً ) * قال : اللبد : المجتمع . 11622 / [ 2 ] - وفي رواية أبي الجارود ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، في قوله تعالى : * ( أَهْلَكْتُ مالًا لُبَداً ) * ، قال : « هو عمرو بن عبد ود حين عرض عليه علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) الإسلام يوم الخندق ، وقال : فأين ما أنفقت فيكم مالا لبدا ؟ وكان أنفق مالا في الصد عن سبيل الله ، فقتله علي ( عليه السلام ) » . 11623 / [ 3 ] - محمد بن يعقوب : عن علي بن إبراهيم ، عن هارون بن مسلم ، عن مسعدة بن صدقة ، قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) في قول الله عز وجل : فَلا أُقْسِمُ بِمَواقِعِ النُّجُومِ ) * « 1 » ، قال : « كان أهل الجاهلية يحلفون بها ، فقال الله عز وجل : فَلا أُقْسِمُ بِمَواقِعِ النُّجُومِ ، قال : عظم أمر من يحلف بها ، قال : وكانت الجاهلية يعظمون المحرم ولا يقسمون به ولا بشهر رجب ، ولا يعرضون فيهما لمن كان فيهما ذاهبا أو جائيا ، وإن كان قد قتل أباه ، ولا لشيء [ يخرج ] من الحرم ، دابة أو شاة أو بعير أو غير ذلك ، فقال الله عز وجل : [ لنبيه ( صلى الله عليه وآله ) ] * ( لا أُقْسِمُ بِهذَا الْبَلَدِ وأَنْتَ حِلٌّ بِهذَا الْبَلَدِ ) * ، قال : فبلغ من جهلهم أنهم استحلوا قتل النبي ( صلى الله عليه وآله ) ! وعظموا أيام
هامش
1 - تفسير القمّي 2 : 422 . 2 - تفسير القمّي 2 : 422 . 3 - الكافي 7 : 450 / 4 . ( 1 ) الواقعة 56 : 75 .