قوله تعالى :
* ( لِيَبْلُوَا بَعْضَكُمْ بِبَعْضٍ ) * - إلى قوله تعالى - * ( ويُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ عَرَّفَها لَهُمْ ) * [ 4 - 6 ] 9820 / [ 1 ] - علي بن إبراهيم : قوله تعالى : * ( والَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّه فَلَنْ يُضِلَّ أَعْمالَهُمْ سَيَهْدِيهِمْ ويُصْلِحُ بالَهُمْ ويُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ عَرَّفَها لَهُمْ ) * أي وعدها إياهم ، وادخرها لهم * ( لِيَبْلُوَا بَعْضَكُمْ بِبَعْضٍ ) * ، أي يختبر .
قوله تعالى :
* ( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّه يَنْصُرْكُمْ ويُثَبِّتْ أَقْدامَكُمْ ) * [ 7 ]
9821 / [ 2 ] - الشيخ في ( التهذيب ) : بإسناده ، عن أحمد بن محمد بن سعيد ، عن جعفر بن عبد الله المحمدي العلوي وأحمد بن محمد الكوفي ، عن علي بن العباس ، عن إسماعيل بن إسحاق ، جميعا ، عن أبي روح فرج بن أبي قرة « 1 » ، عن مسعدة بن صدقة ، قال : حدثني ابن أبي ليلى ، عن أبي عبد الرحمن السلمي ، قال : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : « إن الجهاد باب فتحه الله لخاصة أوليائه ، وسوغهم كرامة منه لهم ورحمة أدخرها « 2 » ، والجهاد لباس التقوى ، ودرع الله الحصينة وجنته الوثيقة ، فمن تركه رغبة عنه ألبسه الله أثواب الذلة « 3 » وشملة « 4 » البلاء ، وفارق الرخاء ، وضرب على قلبه بالإساءة « 5 » ، وديث بالصغار « 6 » والقماء ، وسيم الخسف ، ومنع النصف « 7 » ، وأديل الحق بتضييع الجهاد ، وغضب الله عليه لتركه نصرته . وقد قال الله عز وجل في محكم كتابه : * ( إِنْ تَنْصُرُوا اللَّه يَنْصُرْكُمْ ويُثَبِّتْ أَقْدامَكُمْ ) * » .
هامش
1 - تفسير القمّي 2 : 302 .
2 - التهذيب 6 : 123 / 216 ، نهج البلاغة : 69 / الخطبة 27 .
( 1 ) في « ج » : فرح بن أبي قرة ، وفي المصدر : فرج بن أبي فروة .
( 2 ) في المصدر : ونعمة ذخرها .
( 3 ) في المصدر : ثوب المذلة .
( 4 ) في نهج البلاغة : شمله .
( 5 ) في المصدر : بالأشباه ، وفي نهج البلاغة : بالاسهاب ، أي ذهاب العقل وكثرة الكلام ، وفي نسخة بالأسداد أي الحجب .
( 6 ) ديّث بالصّغار : أي ذلَّل . « النهاية 2 : 147 » .
( 7 ) وسيم الخسف : أي كلَّف وألزم ، والخسف : النقصان والهوان ، والنصف : العدل .