اتَّقُوا اللَّه حَقَّ تُقاتِه « 1 » .
10791 / [ 2 ] - الطبرسي : روي ذلك عن أبي جعفر وأبي عبد الله ( عليهما السلام ) ، من أنها ناسخة لقوله تعالى :
اتَّقُوا اللَّه حَقَّ تُقاتِه ) * « 2 » .
10792 / [ 3 ] - ابن شهرآشوب : عن تفسير وكيع ، حدثنا سفيان بن مرة الهمداني ، عن عبد خير ، قال : سألت علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) عن قوله تعالى : اتَّقُوا اللَّه حَقَّ تُقاتِه ) * « 3 » ، قال : « والله ما عمل بها غير أهل بيت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، نحن ذكرنا الله فلا ننساه ، ونحن شكرناه فلن نكفره ، ونحن أطعناه فلم نعصه ، فلما نزلت هذه قالت الصحابة : لا نطيق ذلك ، فأنزل الله تعالى : * ( فَاتَّقُوا اللَّه مَا اسْتَطَعْتُمْ ) * » .
قال وكيع : يعني ما أطقتم ، ثم قال : * ( واسْمَعُوا ) * ما تؤمرون به * ( وأَطِيعُوا ) * يعني أطيعوا الله ورسوله وأهل بيته فيما يأمرونكم به .
10793 / [ 4 ] - علي بن إبراهيم ، في قوله تعالى : * ( ومَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِه ) * ، قال : يوق شح نفسه « 4 » ، إذا اختار النفقة في طاعة الله .
10794 / [ 5 ] - ثم قال علي بن إبراهيم : وحدثني أبي ، عن الفضل بن أبي قرة ، قال : رأيت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يطوف من أول الليل إلى الصباح ، وهو يقول : « اللهم قني شح نفسي » فقلت : جعلت فداك ، ما سمعتك تدعو بغير هذا الدعاء ! فقال : « وأي شيء أشد من شح النفس ، إن الله يقول : * ( ومَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِه فَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ) * » .
باب معنى الشح والبخل
10795 / [ 1 ] - محمد بن يعقوب : عن علي بن إبراهيم ، عن هارون بن مسلم ، عن مسعدة بن صدقة ، عن جعفر ، عن آبائه ( عليهم السلام ) : أن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) سمع رجلا يقول : إن الشحيح أغدر من الظالم ، فقال له :
هامش
2 - مجمع البيان 2 : 805 .
3 - المناقب 2 : 177 .
4 - تفسير القمّي 2 : 372 .
5 - تفسير القمّي 2 : 372 .
1 - الكافي 4 : 44 / 1 .
( 1 ) آل عمران 3 : 102 .
( 2 ) آل عمران 3 : 102 .
( 3 ) آل عمران 3 : 102 .
( 4 ) في المصدر : يوق الشح .