قوله تعالى :
* ( خَلَقَ الإِنْسانَ مِنْ صَلْصالٍ كَالْفَخَّارِ ) * [ 14 ] 10303 / [ 1 ] - علي بن إبراهيم ، قال : الماء المتصلصل بالطين .
قوله تعالى :
* ( وخَلَقَ الْجَانَّ مِنْ مارِجٍ مِنْ نارٍ ) * [ 15 ]
10304 / [ 2 ] - ( تحفة الإخوان ) : بالإسناد ، عن أبي بصير ، عن الصادق ( عليه السلام ) ، أنه قال : أخبرني عن خلق آدم ( عليه السلام ) ، كيف خلقه الله تعالى ، قال : « إن الله تعالى لما خلق نار السموم ، وهي نار لا حر لها ولا دخان ، فخلق منها الجان ، فذلك معنى قوله تعالى : والْجَانَّ خَلَقْناه مِنْ قَبْلُ مِنْ نارِ السَّمُومِ ) * « 1 » ، وسماه مارجا ، وخلق منها « 2 » زوجه وسماها مارجة ، فواقعها فولدت الجان ، ثم ولد الجان ولدا وسماه الجن ، ومنه تفرعت قبائل الجن ، ومنهم إبليس اللعين ، وكان يولد للجان الذكر والأنثى ، ويولد الجن كذلك توأمين ، فصاروا تسعين ألفا ذكرا وأنثى ، وازدادوا حتى بلغوا عدد الرمال » .
والحديث طويل ، تقدم بطوله في قوله تعالى : والْجَانَّ خَلَقْناه مِنْ قَبْلُ مِنْ نارِ السَّمُومِ من سورة الحجر « 3 » .
قوله تعالى :
* ( رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ ورَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ ) * [ 17 ] 10305 / [ 3 ] - علي بن إبراهيم ، قال : مشرق الشتاء ، ومشرق الصيف ، [ ومغرب الشتاء ، ومغرب الصيف ] .
هامش
1 - تفسير القمّي 1 : 375 .
2 - تحفة الإخوان : 62 « مخطوط » .
3 - تفسير القمّي 2 : 344 .
( 1 ) الحجر 15 : 27 .
( 2 ) في « ج » والمصدر : منه .
( 3 ) تقدّم في الحديث ( 1 ) من تفسير الآيات ( 27 - 35 ) من سورة الحجر .