للأمر والنهي والتكليف ، وليست خلقة جبر أن يعبدوه ، ولكن خلقه اختيار ليختبرهم بالأمر والنهي ، ومن يطيع الله ومن يعصي .
قال :
وفي حديث آخر ، قال : هي منسوخة بقوله تعالى : ولا يَزالُونَ مُخْتَلِفِينَ ) * « 1 »
، وقوله تعالى :
* ( ما أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ ) * ، وإني لم أخلقهم لحاجة بي إليهم ، قوله تعالى : * ( فَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ) * آل محمد حقهم * ( ذَنُوباً مِثْلَ ذَنُوبِ أَصْحابِهِمْ فَلا يَسْتَعْجِلُونِ ) * ، العذاب ، ثم قال تعالى : * ( فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ يَوْمِهِمُ الَّذِي يُوعَدُونَ ) * .
هامش
( 1 ) هود 11 : 118 .