لواء الحمد فيرتقيه ويركبه ، وتعرض الخلائق عليه ، فمن عرفه دخل الجنة ، ومن أنكره دخل النار ، وتفسير ذلك في كتاب الله * ( وقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّه عَمَلَكُمْ ورَسُولُه والْمُؤْمِنُونَ ) * - قال - هو والله أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( صلوات الله عليه ) » .
وتقدم معنى قوله تعالى : عالِمِ الْغَيْبِ والشَّهادَةِ « 1 » .
قوله تعالى :
* ( وآخَرُونَ مُرْجَوْنَ لأَمْرِ اللَّه إِمَّا يُعَذِّبُهُمْ وإِمَّا يَتُوبُ عَلَيْهِمْ واللَّه عَلِيمٌ حَكِيمٌ [ 106 ] ) *
4727 / [ 1 ] - محمد بن يعقوب : عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد ، عن علي بن الحكم ، عن موسى بن بكر ، عن زرارة ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، في قول الله عز وجل : * ( وآخَرُونَ مُرْجَوْنَ لأَمْرِ اللَّه ) * .
قال : « قوم كانوا مشركين ، فقتلوا مثل حمزة وجعفر وأشباههما من المؤمنين ، ثم إنهم دخلوا في الإسلام فوحدوا الله وتركوا الشرك ، ولم يعرفوا الإيمان بقلوبهم فيكونوا من المؤمنين فتجب لهم الجنة ، ولم يكونوا على جحودهم فيكفروا فتجب لهم النار ، فهم على تلك الحال * ( مُرْجَوْنَ لأَمْرِ اللَّه إِمَّا يُعَذِّبُهُمْ وإِمَّا يَتُوبُ عَلَيْهِمْ ) * » .
4728 / [ 2 ] - وعنه : عن عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن علي بن حسان ، عن موسى بن بكر الواسطي ، عن رجل ، قال : قال أبو جعفر ( عليه السلام ) : « المرجون قوم كانوا مشركين ، فقتلوا مثل حمزة وجعفر وأشباههما من المؤمنين ، ثم إنهم بعد ذلك دخلوا في الإسلام فوحدوا الله وتركوا الشرك ، ولم يكونوا يؤمنون فيكونوا من المؤمنين « 2 » فتجب لهم الجنة ، ولم يكفروا فتجب لهم النار ، فهم على تلك الحال * ( مُرْجَوْنَ لأَمْرِ اللَّه ) * » .
4729 / [ 3 ] - علي بن إبراهيم ، قال : حدثني أبي ، عن يحيى بن أبي عمران ، عن يونس ، عن ابن الطيار ، قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : « المرجون لأمر الله قوم كانوا مشركين ، قتلوا مثل حمزة وجعفر وأشباههما من المؤمنين ، ثم دخلوا بعد ذلك في الإسلام فوحدوا الله وتركوا الشرك ، ولم يعرفوا الإيمان بقلوبهم فيكونوا من المؤمنين فتجب لهم الجنة ، ولم يكونوا على جحودهم فتجب لهم النار ، فهم على تلك الحالة مرجون لأمر الله ، إما يعذبهم ، وإما يتوب عليهم » .
هامش
1 - الكافي 2 : 299 / 1 .
2 - الكافي 2 : 299 / 2 .
3 - تفسير القمّي 1 : 304 .
( 1 ) تقدّم في الحديث ( 1 ) من تفسير الآية ( 73 ) من سورة الأنعام ، والحديث ( 1 ) من تفسير الآية ( 94 ) من هذه السورة .
( 2 ) زاد في المصدر : ولم يؤمنوا .