الله ( صلى الله عليه وآله ) : حفوا الشوارب وأعفوا اللحى ولا تتشبهوا بالمجوس » . قال الكسائي : قوله ( تعفى ) يعني توفر وتكثر ، قال الله عز وجل : * ( حَتَّى عَفَوْا ) * يعني كثروا .
قوله تعالى :
* ( ولَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرى آمَنُوا واتَّقَوْا لَفَتَحْنا عَلَيْهِمْ بَرَكاتٍ مِنَ السَّماءِ والأَرْضِ ولكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْناهُمْ بِما كانُوا يَكْسِبُونَ [ 96 ] ) *
[ 1 ] - عن موسى الطائفي ، قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : « أكرموا الخبز ، فإن الله أنزله من بركات السماء ، وأخرجه من بركات الأرض » .
قوله تعالى :
* ( والَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا ولِقاءِ الآخِرَةِ حَبِطَتْ أَعْمالُهُمْ هَلْ يُجْزَوْنَ إِلَّا ما كانُوا يَعْمَلُونَ [ 147 ] ) * [ 2 ] - علي بن إبراهيم ، في قوله تعالى : * ( والَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا ولِقاءِ الآخِرَةِ حَبِطَتْ أَعْمالُهُمْ هَلْ يُجْزَوْنَ إِلَّا ما كانُوا يَعْمَلُونَ ) * فإنه محكم .
قوله تعالى :
* ( وأَلْقَى الأَلْواحَ ) * - إلى قوله تعالى - * ( يَقْتُلُونَنِي [ 150 ] ) *
[ 3 ] - الطبرسي : روي عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) أنه قال : « يرحم الله أخي موسى ( عليه السلام ) ليس المخبر كالمعاين ، لقد أخبره الله بفتنة قومه ، وقد عرف أن ما أخبره ربه حق ، وأنه على ذلك لمتمسك بما في يديه ، فرجع إلى قومه ورآهم ، فغضب وألقى الألواح » .
هامش
1 - الدرّ المنثور 3 : 506 .
2 - تفسير القمّي 1 : 240 .
3 - مجمع البيان 4 : 741 .