سوء الجوار .
3502 / [ 3 ] - ثم قال : وفي رواية أبي الجارود ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، في قوله : * ( هُوَ الْقادِرُ عَلى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذاباً مِنْ فَوْقِكُمْ ) * .
قال : « هو الدخان والصيحة * ( أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ ) * وهو الخسف * ( أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعاً ) * وهو اختلاف في الدين ، وطعن بعضكم على بعض * ( ويُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ ) * وهو أن يقتل بعضكم بعضا ، فكل هذا في أهل القبلة ، يقول الله : * ( انْظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ الآياتِ لَعَلَّهُمْ يَفْقَهُونَ وكَذَّبَ بِه قَوْمُكَ وهُوَ الْحَقُّ ) * يعني القرآن ، كذبت به قريش « 1 » » .
ثم قال : وقوله تعالى : * ( لِكُلِّ نَبَإٍ مُسْتَقَرٌّ ) * يقول : لكل نبأ حقيقة * ( وسَوْفَ تَعْلَمُونَ ) * ثم قال : * ( انْظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ الآياتِ لَعَلَّهُمْ يَفْقَهُونَ ) * يعني كي يفقهوا . وقوله تعالى : * ( وكَذَّبَ بِه قَوْمُكَ وهُوَ الْحَقُّ ) * يعني القرآن ، كذبت به قريش * ( قُلْ لَسْتُ عَلَيْكُمْ بِوَكِيلٍ لِكُلِّ نَبَإٍ مُسْتَقَرٌّ ) * أي لكل خبر وقت * ( وسَوْفَ تَعْلَمُونَ ) * .
قوله تعالى :
* ( وإِذا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آياتِنا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِه ) * - إلى قوله تعالى - * ( وأُمِرْنا لِنُسْلِمَ لِرَبِّ الْعالَمِينَ [ 68 - 71 ] ) * 3503 / ] - علي بن إبراهيم : في قوله تعالى : * ( وإِذا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آياتِنا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِه ) * يعني الذين يكذبون بالقرآن ويستهزؤن . ثم قال : فإن أنساك الشيطان في ذلك الوقت عما أمرتك به * ( فَلا تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرى مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ) * .
3504 / [ 2 ] - ثم قال علي بن إبراهيم : أخبرنا أحمد بن إدريس ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسين بن سعيد ، عن فضالة بن أيوب ، عن سيف بن عميرة ، عن عبد الأعلى بن أعين ، قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : « من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يجلس في مجلس يسب فيه إمام ، أو يغتاب فيه مسلم ، إن الله يقول في كتابه : * ( وإِذا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آياتِنا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِه وإِمَّا يُنْسِيَنَّكَ الشَّيْطانُ فَلا تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرى مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ) * » .
هامش
3 - تفسير القمي 1 : 204 .
1 - تفسير القمي 1 : 204 .
2 - تفسير القمي 1 : 204 .
( 1 ) في المصدر : قومك وهم قرش .