3337 / [ 5 ] - عن زيد الشحام ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال سألته عن قول الله : * ( أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ وطَعامُه مَتاعاً لَكُمْ ولِلسَّيَّارَةِ ) * ، قال : « هي الحيتان المالح ، وما تزودت منه أيضا ، وإن لم يكن مالحا فهو متاع » .
قوله تعالى :
* ( جَعَلَ اللَّه الْكَعْبَةَ الْبَيْتَ الْحَرامَ قِياماً لِلنَّاسِ والشَّهْرَ الْحَرامَ والْهَدْيَ والْقَلائِدَ [ 97 ] ) *
3338 / [ 6 ] - العياشي : عن أبان بن تغلب ، قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : * ( جَعَلَ اللَّه الْكَعْبَةَ الْبَيْتَ الْحَرامَ قِياماً لِلنَّاسِ ) * ؟ قال : « جعلها الله لدينهم ومعايشهم » .
3339 / [ 7 ] - الطبرسي : قال سعيد بن جبير : من أتى هذا البيت يريد شيئا للدنيا والآخرة أصابه . قال : وهو المروي عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) .
3340 / [ 8 ] - علي بن إبراهيم ، قال : ما دامت الكعبة قائمة ، ويحج الناس إليها ، لم يهلكوا ، فإذا هدمت وتركوا الحج هلكوا .
وتفسير الشهر الحرام والهدي والقلائد قد تقدم معناه في أول السورة « 1 » .
قوله تعالى :
* ( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَسْئَلُوا عَنْ أَشْياءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ ) * - إلى قوله تعالى - * ( كافِرِينَ [ 101 - 102 ] ) *
3341 / [ 9 ] - علي بن إبراهيم ، قال : حدثني أبي ، عن حنان بن سدير ، عن أبيه عن أبي جعفر ( عليه السلام ) : « أن صفية بنت عبد المطلب مات ابن لها فأقبلت ، فقال لها عمر بن الخطاب « 2 » : غطي قرطك ، فإن قرابتك من رسول
هامش
5 - تفسير العيّاشي 1 : 346 / 210 .
6 - تفسير العيّاشي 1 : 346 / 211 .
7 - مجمع البيان 3 : 382 .
8 - تفسير القمّي 1 : 187 .
9 - تفسير القمّي 1 : 188 .
( 1 ) تقدّم في تفسير الآية ( 2 ) من هذه السورة .
( 2 ) في المصدر : لها الثاني .