* ( ولا تَعاوَنُوا عَلَى الإِثْمِ والْعُدْوانِ [ 2 ] ) * 2887 / [ 1 ] - علي بن إبراهيم : الشعائر : الإحرام والطواف والصلاة في مقام إبراهيم والسعي بين الصفا والمروة والمناسك كلها من الشعائر ، ومن الشعائر إذا ساق الرجل بدنة في الحج ثم أشعرها - أي قطع سنامها - أو جللها أو قلدها ليعلم الناس أنها هدي ، فلا يتعرض لها أحد ، وإنما سميت الشعائر لتشعر الناس بها فيعرفونها .
وقوله : * ( لَا الشَّهْرَ الْحَرامَ ) * وهو ذو الحجة ، وهو من أشهر الحرم ، وقوله : * ( ولَا الْهَدْيَ ) * وهو الذي يسوقه إذا أحرم ، وقوله : * ( ولَا الْقَلائِدَ ) * قال : يقلدها النعل التي قد صلى فيها ، وقوله : * ( ولَا آمِّينَ الْبَيْتَ الْحَرامَ ) * قال : الذين يحجون البيت .
2888 / [ 2 ] - الطبرسي ، قال أبو جعفر ( عليه السلام ) : نزلت هذه الآية في رجل من بني ربيعة يقال له : ( الحطم ) « 1 » .
وقال الفراء : « كانت عادة العرب لا تدري « 2 » الصفا والمروة من الشعائر ، ولا يطوفون بينهما ، فنهاهم الله عن ذلك . وهو المروي عن أبي جعفر ( عليه السلام ) . * ( ولَا آمِّينَ الْبَيْتَ الْحَرامَ ) * .
2889 / [ 3 ] - الطبرسي في قوله تعالى : * ( ولَا آمِّينَ الْبَيْتَ الْحَرامَ ) * .
قال : قال ابن عباس : إن ذلك في كل من توجه حاجا . وبه قال الضحاك والربيع . ثم قال : واختلف في هذا ، فقيل : هو منسوخ بقوله : فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ « 3 » عن أكثر المفسرين « 4 » . وقيل :
« ما نسخ من « 5 » هذه السورة شيء ولا من هذه الآية ، لأنه لا يجوز أن يبتدأ المشركون في الأشهر الحرم بالقتال إلا إذا قاتلوا . ثم قال الطبرسي : وهو المروي عن أبي جعفر ( عليه السلام ) .
2890 / [ 4 ] - العياشي : عن موسى بن بكر « 6 » ، عن بعض رجاله : أن زيد بن علي دخل على أبي جعفر ( عليه السلام ) ومعه كتب من أهل الكوفة يدعونه فيها إلى أنفسهم ، ويخبرونه باجتماعهم ، ويأمرونه بالخروج إليهم ، فقال أبو جعفر ( عليه السلام ) : « إن الله تبارك وتعالى أحل حلالا ، وحرم حراما ، وضرب أمثالا ، وسن سننا ، ولم يجعل الإمام
هامش
1 - تفسير القمّي 1 : 160 .
2 - مجمع البيان 3 : 236 - 237 .
3 - مجمع البيان 3 : 239 .
4 - تفسير العيّاشي 1 : 290 / 14 .
( 1 ) انظر التبيان 3 : 421 ، تفسير الطبري 6 : 38 ، الدر المنثور 3 : 9 .
( 2 ) في المصدر : لا ترى .
( 3 ) التوبة 9 : 5 .
( 4 ) منهم عليّ بن إبراهيم كما في الحديث السادس الآتي في تفسير هذه الآية .
( 5 ) في المصدر : لم ينسخ في .
( 6 ) في المصدر : بكير ، والصحيح ما أثبتناه ، وهو موسى بن بكر بن دأب ، روى هذا الحديث عمّن حدّثه عن أبي جعفر ( عليه السّلام ) في الكافي 1 : 290 / 16 ، وانظر معجم رجال الحديث 19 : 28 .