2744 / [ 3 ] - علي بن إبراهيم : نزلت في بشير « 1 » وهو بمكة * ( ومَنْ يُشاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَه الْهُدى ويَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّه ما تَوَلَّى ونُصْلِه جَهَنَّمَ وساءَتْ مَصِيراً ) * وقوله : * ( ومَنْ يُشاقِقِ الرَّسُولَ ) * أي يخالفه .
قوله تعالى :
* ( إِنْ يَدْعُونَ مِنْ دُونِه إِلَّا إِناثاً وإِنْ يَدْعُونَ إِلَّا شَيْطاناً مَرِيداً لَعَنَه اللَّه [ 117 و 118 ] ) * 2745 / [ 1 ] - علي بن إبراهيم ، قال : قالت قريش : إن الملائكة هم بنات الله * ( وإِنْ يَدْعُونَ إِلَّا شَيْطاناً مَرِيداً لَعَنَه اللَّه ) * قال : كانوا يعبدون الجن .
2746 / [ 2 ] - العياشي : عن محمد بن إسماعيل الرازي ، عن رجل سماه ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : دخل رجل على أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، فقال : السلام عليك يا أمير المؤمنين ، فقام على قدميه ، فقال : « مه ، هذا اسم لا يصلح إلا لأمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، الله سماه به . ولم يسم به أحد غيره فرضي به إلا كان منكوحا ، وإن لم يكن به ابتلي به ، وهو قول الله في كتابه : * ( إِنْ يَدْعُونَ مِنْ دُونِه إِلَّا إِناثاً وإِنْ يَدْعُونَ إِلَّا شَيْطاناً مَرِيداً ) * » .
قال : قلت : فما ذا يدعى به قائمكم ؟ قال : « يقال له : السلام عليك يا بقية الله ، السلام عليك يا ابن رسول الله » .
قوله تعالى :
* ( لأَتَّخِذَنَّ مِنْ عِبادِكَ نَصِيباً مَفْرُوضاً ولأُضِلَّنَّهُمْ ولأُمَنِّيَنَّهُمْ ولآمُرَنَّهُمْ فَلَيُبَتِّكُنَّ آذانَ الأَنْعامِ ولآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّه ومَنْ يَتَّخِذِ الشَّيْطانَ وَلِيًّا مِنْ دُونِ اللَّه فَقَدْ خَسِرَ خُسْراناً مُبِيناً [ 118 - 119 ] ) *
هامش
3 - تفسير القمّي 1 : 152 .
1 - تفسير القمّي 1 : 152 .
2 - تفسير العيّاشي 1 : 276 / 274 .
( 1 ) انظر الحديث ( 3 ) و ( 4 ) من تفسير الآيات ( 105 - 113 ) من هذه السورة لبيان سبب النزول . وفي مجمع البيان 3 : 160 كان بشير يكنّى أبا طعمة ، وكان يقول الشعر ويهجو به أصحاب رسول اللَّه ( صلى اللَّه عليه وآله ) ثمّ يقول : قاله فلان .