على نزد ما آمدهاند و جرير بن عبد الله نيز رسيده است تا براى على بيعت بگيرد ، من خود را نگه داشتهام تا نزد من آيى پس بر بركت خداى متعال وارد شو . چون نامه به او رسيد پسرانش عبد الله و محمد را فراخواند و با آن دو مشورت كرد .
عبد الله به او گفت : اى پير مرد ، پيامبر خدا از تو خشنود درگذشت و ابو بكر و عمر از تو خشنود مردند و تو اگر دين خود را بدنياى اندكى كه نزد معاويه بر آن دست يا بى ، تباه سازى ، هر دو فردا در بستر آتش خواهيد غنود . سپس به محمد گفت : چه نظر دارى ؟ گفت : در اين كار شتاب كن و پيش از آنكه در آن كهتر شوى ، مهتر باش . پس عمرو چنين سرود :
تطاول ليلى للهموم الطوارق
و خوف التى تجلو وجوه العواتق [ 1 ]
فان [ 2 ] ابن هند سالنى ان ازوره
و تلك التى فيها بنات البوائق
اتاه جرير من على بخطة
امرت عليه العيش مع كل ذائق [ 3 ]
فان نال منه ما يؤمل رده
و ان [ 4 ] لم ينله ذل ذل المطابق
فو الله لا ادرى و انى لهكذا [ 5 ]
اكون و مهما قادنى فهو سائقى
أ أخدعه فالخدع فيه دنية [ 6 ]
ام اعطيه من نفسى نصيحة وامق ؟
ام أجلس [ 7 ] فى بيتى و فى ذاك راحة
لشيخ يخاف [ الموت ] فى كل شارق
و قد قال عبد الله قولا تعلقت
به النفس ان لم تعتقلنى [ 8 ] عوائقى
و خالفه فيه اخوه محمد
و انى لصلب العود عند الحقائق
« شبم براى انديشه هاى شبانه و از ترس آن پيشامدى كه روهاى دوشيزگان را آشكار مىسازد ، بدرازا كشيد ، چه پسر هند از من خواست تا از او ديدن كنم و همان است كه بلاها و بديها را بهمراه دارد ، جرير از نزد على فرمانى بر سر
هامش
[ 1 ] شرح حديدى ج 1 ص 136 ، العوائق .
[ 2 ] و ان .
[ 3 ] ل ، ب ، دانق .
[ 4 ] ل ، ب ، فان .
[ 5 ] شرح حديدى ، و ما كنت هكذا .
[ 6 ] اخادعه ان الخداع دنية .
[ 7 ] ام اقعد .
[ 8 ] تقتطعنى . ل ، ب ، يعتقلنى .