گيرى انصار آنان را برآشفته ساخت ، و سخنوران ايشان سخن گفتند و « عمرو بن عاص » در رسيد ، پس قريش به او گفتند : برخيز و سخنى در بدگويى انصار بگو . عمرو چنان كرد و سپس « فضل بن عباس » بپاخاست و بانان پاسخ داد .
سپس نزد على رفت و به او خبر داد و شعرى را كه گفته بود براى او بخواند . پس على خشمگين بيرون رفت تا به مسجد درآمد و انصار را بنيكى ياد كرد و گفتار عمرو بن عاص را پاسخ داد ، و چون انصار از آن خبر يافتند ، شادمانشان كرد و گفتند : با گفتار نيك على از آنچه ديگرى گفته باشد باك نداريم . آنگاه نزد « حسان بن ثابت » فراهم آمدند و گفتند : پاسخ فضل را بگو . گفت اگر بجز قافيه هاى خودش به دو پاسخ دهم مرا رسوا مىكند . [ 1 ] گفتند پس تنها على را ياد كن . پس گفت :
جزى الله عنا و الجزاء بكفه
ابا حسن عنا و من كابى حسن ؟
سبقت قريشا بالذى انت اهله
فصدرك مشروح و قلبك ممتحن
تمنت رجال من قريش اعزة
مكانك ، هيهات الهزال من السمن
و انت من الاسلام فى كل منزل [ 2 ]
( بمنزلة الطرف [ 3 ] ) البطين من الرسن [ 4 ]
و كنت [ 5 ] المرجى من لوى بن غالب
لما كان منه [ 6 ] و الذى بعد [ 7 ] لم يكن
حفظت رسول الله فينا و عهده
اليك و من اولى به منك من و من ؟
ا لست اخاه فى الأخا [ 8 ] و وصيه
و اعلم فهر [ 9 ] بالكتاب و بالسنن [ 10 ]
« خداى كه پاداش بدست او است ، ابو الحسن را از ما پاداش نيك دهد و
هامش
[ 1 ] شعر فضل در مدح انصار بدين قافيه بود ،قلت يا عمرو مقالا فاحشا
ان تعد يا عمرو و الله فلك.
[ 2 ] موطن .
[ 3 ] الدلو .
[ 4 ] غضبت لنا اذ قام ( قال ( عمرو بخطبة ( بخصلة ) امات بها التقوى و احيا بها الأحن
[ 5 ] فكنت .
[ 6 ] منهم .
[ 7 ] كان . ر . ك . شرح نهج البلاغه ابن ابى الحديد ، ج 2 ص 14 ، و الغدير ج 2 ص 43 .
[ 8 ] فى الهدى .
[ 9 ] منهم .
[ 10 ]فحقك ما دامت بنجد وشيجة
عظيم علينا ثم بعد على اليمنر . ك . شرح ابن ابى الحديد ج 2 ص 15 .