وسطهم - يعني المهدي - كأنه كوكب دري .
فقال : يا محمد ، هؤلاء الحجج ، وهو الثائر من عترتك ، وعزتي وجلالي إنه الحجة الواجبة لأوليائي ، والمنتقم من أعدائي » .
وروى هذا الحديث من طريق المخالفين موفق بن أحمد بإسناد حذفناه للاختصار ، عن أبي سلمى « 1 » راعي رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وذكر الحديث بعينه « 2 » .
ورواه الشيخ الطوسي في كتاب ( الغيبة ) بإسناده عن أبي سلمى راعي رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وذكر الحديث « 3 » .
1578 / [ 5 ] - محمد بن إبراهيم النعماني : بإسناده عن أبي أيوب المؤدب ، عن أبيه ، وكان مؤدبا لبعض ولد جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) ، قال : قال : « لما توفي رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) دخل المدينة يهودي - وذكر مسائل مع علي ( عليه السلام ) - وكان فيما سأله اليهودي أن قال له : ما أول حرف كلم به نبيكم لما أسري به ورجع من عند ربه ؟
فقال له علي ( عليه السلام ) : أما أول ما كلم به نبينا ( عليه وآله السلام ) ، قول الله تعالى : * ( آمَنَ الرَّسُولُ بِما أُنْزِلَ إِلَيْه مِنْ رَبِّه ) * قال : ليس هذا أردت .
قال : فقول رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : * ( والْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّه ) * قال : ليس هذا أردت .
فقال : اترك الأمر مستورا . قال : لتخبرني ، أو لست أنت هو ؟
فقال : أما إذا أبيت فإن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لما رجع من عند ربه ، والحجب ترفع له قبل أن يصير إلى موضع جبرئيل ، ناداه ملك : يا أحمد قال : لبيك ، فقال « 4 » : إن الله يقرأ عليك السلام ، ويقول لك : اقرأ على السيد الولي السلام . فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من السيد الولي ؟ قال الملك : علي بن أبي طالب .
قال اليهودي : صدقت والله ، إني لأجده في كتاب أبي ، واليهودي من ولد داود » .
1579 / [ 6 ] - العياشي : عن سعدان ، عن رجل ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، في قوله تعالى : * ( وإِنْ تُبْدُوا ما فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوه يُحاسِبْكُمْ بِه اللَّه فَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشاءُ ويُعَذِّبُ مَنْ يَشاءُ ) * . قال : « حقيق على الله أن لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال حبة من خردل من حبهما » .
1580 / [ 7 ] - عن أبي عمرو الزبيري ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : « إن الله فرض الإيمان على جوارح بني
هامش
5 - الغيبة للنعماني : 100 / 30 .
6 - تفسير العيّاشي 1 : 156 / 528 .
7 - تفسير العيّاشي 1 : 157 / 529 .
( 1 ) في « س وط » : أبي سليمان ، وهو تصحيف ، صوابه ما في المتن من الغيبة والمقتل وأسد الغابة 5 : 219 وتهذيب التهذيب 12 : 115 .
( 2 ) مقتل الحسين ( عليه السّلام ) للخوارزمي 1 : 95 .
( 3 ) الغيبة : 147 / 109 .
( 4 ) ( لبيك ، فقال ) ليس في المصدر .