رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : هل عملت في يومك هذا شيئا ؟
فقال : نعم - يا رسول الله - إني والله ما حملني على الاستنجاء بالماء إلا أني أكلت طعاما فلان بطني ، فلم تغنني الحجارة ، فاستنجيت بالماء .
فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : هنيئا لك ، فإن الله عز وجل قد أنزل فيك آية : * ( إِنَّ اللَّه يُحِبُّ التَّوَّابِينَ ويُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ ) * فكنت أول من صنع ذا ، وأول التوابين ، وأول المتطهرين » .
1154 / [ 12 ] - عن عيسى بن عبد الله ، قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : « المرأة تحيض تحرم على زوجها أن يأتيها في فرجها ، لقول الله تعالى : * ( ولا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ ) * ، فيستقيم للرجل أن يأتي امرأته وهي حائض فيما دون الفرج » .
1155 / [ 13 ] - عن عبد الله بن أبي يعفور ، قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن إتيان النساء في أعجازهن . قال :
« لا بأس » ثم تلا هذه الآية : * ( نِساؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ ) * .
1156 / [ 14 ] - عن زرارة ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) في قول الله تعالى : * ( نِساؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ ) * . قال : « حيث شاء » .
1157 / [ 15 ] - عن صفوان بن يحيى ، عن بعض أصحابنا ، قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن قول الله عز وجل : * ( نِساؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ ) * . فقال : « من قدامها ومن خلفها ، في القبل » .
1158 / [ 16 ] - عن معمر بن خلاد ، عن أبي الحسن الرضا ( عليه السلام ) ، أنه قال : « أي شيء يقولون في إتيان النساء في أعجازهن ؟ » . قلت : بلغني أن أهل المدينة لا يرون به بأسا .
قال : « إن اليهود كانت تقول إذا أتى الرجل من خلفها خرج ولده أحول ، فأنزل الله : * ( نِساؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ ) * يعني من خلف أو قدام ، خلافا لقول اليهود ، ولم يعن في أدبارهن » .
وعن الحسن بن علي ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، مثله .
1159 / [ 17 ] - عن زرارة ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، قال : سألته عن قول الله تعالى : * ( نِساؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ ) * . قال : « من قبل » .
هامش
12 - تفسير العيّاشي 1 : 220 / 329 .
13 - تفسير العيّاشي 1 : 110 / 330 .
14 - تفسير العيّاشي 1 : 111 / 331 .
15 - تفسير العيّاشي 1 : 111 / 332 .
16 - تفسير العيّاشي 1 : 111 / 333 .
17 - تفسير العيّاشي 1 : 111 / 334 .