الرواة ) ( 1 ) وكذلك هو ظاهر فخر المحققين وابن أبي جمهور بل أصر على
دعوى الوثاقة المحقق الداماد في الرواشح ناقلا دعوى الاجماع . ومضيفا في
حق روايات السكوني [ والطعن فيها بالضعف من ضعف التمهر وقصور
التتبع ] ( 2 ) .
بل إن بعض الأصحاب ذكران من المشهورات التي لا أصل لها تضعيف
السكوني .
وأما النقطة الثانية :
فقد ذكر الشيخ في الفهرست [ إسماعيل بن أبي زياد السكوني ويعرف
بالشعيري أيضا واسم أبي زياد مسلم له كتاب كبير وله كتاب النوادر أخبرنا
برواياته . . ] ( 3 ) . وذكر طريقه إليه .
وقال في رجاله [ إسماعيل بن مسلم وهو ابن أبي زياد السكوني
الكوفي ] ( 4 ) .
- وقال في العدة بعد ذكر موارد جواز العمل بخبر الثقة المخالف ما لفظه
[ . . وإن لم يكن هناك من الفرقة المحقة خبر يوافق ذلك ولا يخالفه ولا يعرف
لهم قول فيه وجب أيضا العمل به لما روي عن الصادق ( عليه السلام ) أنه قال :
إذا نزلت بكم حادثة لا تجدون حكمها فيما روي عنا فانظروا إلى ما رووه عن
علي ( عليه السلام ) فاعملوا به ولأجل ما قلناه عملت الطائفة بما رواه حفص بن
غياث وغياث بن كلوب ونوح بن دراج والسكوني وغيرهم من العامة عن
أئمتنا ( عليهم السلام ) فيما لم ينكروه ولم يكن عندهم خلافه ] ( 5 ) .
هامش
( 1 ) الفهرست ص 13 والسكوني كما قيل نسبة إلى حي من عرب اليمن .
( 2 ) الرواشح للداماد ص 57 .
( 3 ) الرواشح للداماد ص 58 .
( 4 ) رجال الشيخ ص 143 .
( 5 ) عده الأصول ج 1 ص 379 .