« هان ، أبى را با اينكه دور است ، آگاه كن ، و آيا مرد را آنچه دانسته است ، سود مىدهد ؟ كه برادر و پاره دلت كه تا گرفتار نشده بود دلباخته اش بودى ، نزد پادشاهى در بند زنجير است ، يا به حق يا بستم . پس مباد مانند مادر شيردهى باشى كه اگر شيرخوارى پيدا نكند ، خود پستان خويش را مىدوشد . پس بكشورت ، به سرزمينت ( بازگرد ) كه اگر نزد ما بيايى چنان آسوده بخوابى كه خواب پريشان نبينى ( نبينيم ) [ 1 ] و به پسرش عمرو بن عدى كه از طرف كسرى بر ناحيه اى بود نوشت :
لمن ليل بذى حبس طويل
عظيم شقه حزن دخيل
و ما ظلم امرئ فى الجيد غل
و فى الساقين ذو حلق طويل
أ لا هبلتك امك عمرو بعدى
أ تقعد لا أفك و لا تصول
ا لم يحزنك ان اباك عان
و انت مغيب غالتك غول
تغنيك ابنة القين بن جسر
و فى كلب فيصحبك الشمول
فلو كنت الاسير و لا تكنه
اذا علمت معد ما اقول
و ان اهلك فقد ابليت قومى
بلاء كله حسن جميل
و ما قصرت فى طلب المعالى
فتقصرنى [ 2 ] المنية او تطول
» شبى چون شب اين زندانى ، دراز و پرمشقت و باندوه آميخته ، كه راست ؟
گناه مردى كه بگردنش غل نهاده و دو ساق پايش را بزنجيرى دراز بستهاند چيست ؟
اى عمرو پس از من مادرت بعزايت بنشيند ، آيا با اينكه من آزاد نمىشوم ( آسوده ) مىنشينى و حمله نمىكنى ؟ آيا اندوه آن ندارى كه پدرت اسير است و تو مست
هامش
[ 1 ] اغانى ج 2 ص 98 ، ايام العرب فى الجاهليه ص 16 ، شعراء النصرانيه ص 460 .
خ ل : تنم : ننم .
[ 2 ] ن : فتقصر فى .