القوافل .
عرار : بالفتح ، وتكرير الراء ، وهو نبت طيب
الريح ، قال بعضهم :
تمتع من شميم عرار نجد ، * فما بعد العشية من عرا
وقولهم : باءت عرار بكحل ، وهما بقرتان فتكت
إحداهما بالأخرى ، وذات عرار : واد بنجد له
ذكر في شعرهم ، عن نصر .
عرار : في كتاب نصر عرار ، بالكسر ، وقال :
موضع في ديار باهلة من أرض اليمامة .
عراعر : بالضم في أوله ، وكسر العين الثانية ،
وعرعرة الجبل : أعلاه ، وعرعرة السنام : غاربه ،
والعرعر : شجر يقال له الساسم ويقال له الشيزى
ويقال هو الذي يعمل منه القطران ، وعراعر :
اسم موضع في شعر الأخطل ، وقيل : اسم ماء ملح .
لبني عميرة ، عن صاحب التكملة ، وهي أرض سبخة ،
قال :
ولا تنبت المرعى سباخ عراعر * ولو نسلت بالماء ستة أشهر
نسلت أي غسلت ، وقيل : عراعر مائة مرة بعدنة
في شمالي الشربة ، وقال نصر : عراعر ماء لكلب
بناحية الشام .
العراق : مياه لبني سعد بن مالك وبني مازن .
والعراق أيضا : محلة كبيرة عظيمة بمدينة إخميم بمصر ،
فأما العراق المشهور فهي بلاد .
والعراقان : الكوفة
والبصرة ، سميت بذلك من عراق القربة وهو الخرز
المثني الذي في أسفلها أي أنها أسفل أرض العرب ،
وقال أبو القاسم الزجاجي : قال ابن الأعرابي سمي
عراقا لأنه سفل عن نجد ودنا من البحر ، أخذ من
عراق القربة وهو الخرز الذي في أسفلها ، وأنشد :
تكشري مثل عراق الشنه
وأنشد أيضا :
لما رأين دردري وسني
وجبهتي مثل عراق الشن
مت عليهن ومتن مني
قال : ولا يكون عراقها إلا أسفلها من قربة أو
مزادة قال : وقال غيره العراق في كلامهم الطير ،
قالوا : وهو جمع عرقه ، والعرقة : ضرب من الطير ،
ويقال أيضا : العراق جمع عرق ، وقال قطرب :
إنما سمي العراق عراقا لأنه دنا من البحر وفيه سباخ
وشجر ، يقال : استعرقت إبلهم إذا أتت ذلك الموضع ،
وقال الخليل : العراق شاطئ البحر ، وسمي العراق
عراقا لأنه على شاطئ دجلة والفرات مدا حتى يتصل
بالبحر على طوله ، قال : وهو مشبه بعراق القربة
وهو الذي يثنى منها فيخرز ، وقال الأصمعي : هو
معرب عن إيران شهر ، وفيه بعد عن لفظه وإن
كانت العرب قد تتغلغل في التعريب بما هو مثل ذلك ،
ويقال : بل هو مأخوذ من عروق الشجر ، والعراق :
من منابت الشجر ، فكأنه جمع عرق ، وقال شمر :
قال أبو عمرو سميت العراق عراقا لقربها من البحر ،
قال : وأهل الحجاز يسمون ما كان قريبا من البحر
عراقا ، وقال أبو صخر الهذلي يصف سحابا :
سنا لوحه لما استقلت عروضه ، * وأحيا ببرق في تهامة واصب
فجر على سيف العراق ففرشه * وأعلام ذي قوس بأدهم ساكب
فلما علا سود البصاق كفافه * تهب الذرى فيه بدهم مقارب
معجم البلدان — صفحة 93
مساهمون: ياقوت الحموي
ص٩٣