تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم البلدان — صفحة 424

مساهمون:

ص٤٢٤
الكروخي وغيره ، وحدث ببغداد في سنة 596 في ربيع الآخر فسمع منه جماعة ، ومات سعيد في سنة 603 ، سألته عن مولده فقال في خامس جمادى الآخرة سنة 564 ، أنشدني لنفسه قال : كتب إلي مؤيد الدين محمد بن الريحاني قطعة أولها : عصيت علي يا قاضي القضاة ، * وكنت أعد أنك من حماتي علت عيناك عني يا ملولا * كما تعلو ظهور الصافنات ألم تعلم بأني فيك صب ، * وسكرك ليس يخلو من لهاتي ؟ فكتب إليه : أيا ابن الأكرمين الصيد يا من * مناقبه تجل عن الصفات ومن آراؤه في كل خطب * يفل بها حدود المرهفات فديتك ، تتهمني بالتجني * ولم أك في هواك من الجناة وكنت غداة سرت بلا وداع * كأن الصبر ينزل في لهاتي وما شبهت شوقي فيك إلا * بعطشان إلى ماء الفرات وحقك يا محمد لو علمتم * بما ألقاه من ألم الشتات إذا لعذرتني وعلمت أني * بحبك مستهام في حياتي فسامحني ، فإني لم أقصر * عن الخدمات إلا من شكاتي بقيت ، ولا برحت مع الليالي * تجود على عفاتك بالصلات قيلة : حصن من نواحي صنعاء على رأس جبل يقال له كنن . قيمر : بفتح القاف ، وياء ساكنة ، وضم الميم ، وراء : هي قلعة في الجبال بين الموصل وخلاط ، ينسب إليها جماعة من أعيان الأمراء بالموصل وخلاط وهم أكراد ، ويقال لصاحبها أبو الفوارس . قيمون : بالفتح ثم السكون ، وآخره نون : حصن قرب الرملة من أعمال فلسطين . قين : بالفتح ثم السكون ، وآخره نون ، بنات قين : مائة لفزارة كانت بها وقعة مشهورة في أيام عبد الملك بن مروان . والقين : من قرى عثر من جهة القبلة في أوائل اليمن . قينان : بلفظ تثنية القين الحداد : من قرى سرخس خربت ، ينسب إليها علي بن سعيد القيناني ، يروي عن ابن المبارك ، روى عنه أهل بلده . قينقاع : بالفتح ثم السكون ، وضم النون وفتحها وكسرها كل يروى ، والقاف ، وآخره عين مهملة : وهو اسم لشعب من اليهود الذين كانوا بالمدينة أضيف إليهم سوق كان وبها ويقال سوق بني قينقاع . قيوان : موضع بصعدة من بلاد خولان باليمن . قال الحارث بن عمرو الحربي الخولاني : لنا الدار في صرواح باق رسومها ، * بها كان أولاد الهمام الخضارم سراة بني خير وحيا معيشها * لباب لباب من حماة الأكارم ودار بقيوان لنا كان عزها * توارثها نسل الملوك القماقم ويسنم رأس العز من ذمتي دفا * إلى أسفل المعشار فرع التهائم