تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم البلدان — صفحة 378

مساهمون:

ص٣٧٨
قطيعة النصارى : محلة متصلة بنهر طابق من محال بغداد . القطيف : بفتح أوله ، وكسر ثانيه ، فعيل من القطف وهو القطع للعنب ونحوه ، كل شئ تقطفه عن شئ فقد قطعته ، والقطف الخدش : وهي مدينة بالبحرين هي اليوم قصبتها وأعظم مدنها وكان قديما اسما لكورة هناك غلب عليها الآن اسم هذه المدينة ، وقال الحفصي : القطيف قرية لجذيمة عبد القيس ، وقال عمرو بن أسوى العبدي : وتركن عنتر لا يقاتل بعدها * أهل القطيف قتال خيل تنفع ولما قدم وفد عبد القيس على النبي ، صلى الله عليه وسلم ، قال لسيديها الجون والجارود وجعل يسألهما عن البلاد فقالا : يا رسول الله دخلتها ؟ قال : نعم دخلت هجر وأخذت اقليدها ، وكان نجدة الحروري أنفذ ابنه المطرح في خيل إلى عبد القيس بالقطيف ليتصدقهم فقتل المطرح في الحرب ثم انتصرت الخوارج عليهم ، فقال حمل بن المعني العبدي : نصحت لعبد القيس يوم قطيفها ، * فما خير نصح قيل لم يتقبل فقد كان في أهل القطيف فوارس * حماة إذا ما الحرب ألقت بكلكل القطيفة : تصغير القطيفة ، وهو كساء له خمل يفترشه الناس ، وهو الذي يسمى اليوم زولية ومحفورة : وهي قرية دون ثنية العقاب للقاصد إلى دمشق في طرف البرية من ناحية حمص . قطين : قرية من مخلاف سنحان باليمن . قطية : بالفتح ثم السكون ، وياء مفتوحة ، أظنه من تقطيت على القوم إذا تطلبتهم حتى تأخذ منهم شيئا ، وقطية : قرية في طريق مصر في وسط الرمل قرب الفرما ، بيوتهم صرائف من جريد النخل وشربهم من ركية عندهم جائفة ملحة ولهم سويق فيه خبز إذا أكل وجد الرمل في مضغه فلا يكاد يبالغ في مضغه ، وعندهم سمك كثير لقربهم من البحر . قطية : كأنه تصغير قطاة من الطير : وهو ماء بين جبلي طئ وتيماء ، وإياها أراد حاجب بن حبيب بقوله فيما أحسب وذلك أنهم كثيرا ما يثنون المفرد ويحرفونه للوزن : هل أبلغنها بمثل الفحل ناجية * عنس عذافرة بالرحل مذعان كأنها واضح الأقراب حلاه * عن ماء ماوان رام بعد إمكان ينتاب ماء قطيات فأخلفه * كأن مورده ماء بحوران

باب القاف والعين وما يليهما

قعاس : بكسر أوله ، وهو جمع القعس وهو ضد الحدب كأنه انقعار الظهر ، وقعاس : جبل من ذي الرقيبة . القعاقع : جمع القعقاع ، يقال : خمس قعقاع إذا كان بعيدا والسير فيه متعبا ، وكذلك طريق قعقاع إذا بعد واحتاج السائر فيه إلى جد ، سمي بذلك لأنه يقعقع الركاب ويتعبها ، وبالشريف من بلاد قيس مواضع يقال لها القعاقع ، عن الأزهري ، وقال أبو زياد الكلابي : القعاقع بلاد كثيرة من بلاد العجلان ، وقال البعيث : أزارتك ليلى والرفاق بغمرة ، * وقد بهر الليل النجوم الطوالع