تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم البلدان — صفحة 304

مساهمون:

ص٣٠٤
يجتزن أودية النصيع جوازعا * أجواز عين أبا فنعف قبال قبان : بالفتح ، والتشديد ، وآخره نون : بوزن القبان الذي يوزن به : وهي مدينة وولاية بأذربيجان قرب تبريز بينها وبين بيلقان ، خبرتي بها رجل من أهلها . القبائض : مصانع لبني قبيصة ، قال ابن مقبل : منها بنعف جراد فالقبائض من * وادي جفاف مرا دنيا ومستمع أراد مرأى دنيا بوزن مرعى فترك الهمز للضرورة . قبثور : قال ابن بشكوال : سعيد بن محمد بن شعيب ابن أحمد بن نصر الله الأنصاري الأديب الخطيب بجزيرة قبثور وغيرها ، يكنى بأبي عثمان ، يروي عن أبي الحسن الأنطاكي المقرئ وأبي زكرياء العائذي وأبي بكر الزبيدي وغيرهم ، وسمع من أبي علي البغدادي يسيرا وهو صغير ، وكان شيخا صالحا من أئمة القرآن عالما بمعانيه وقراءته عالما بفنون العربية متقدما في ذلك كله حافظا فهما ثبتا ، وتوفي في حدود سنة 420 . قبحاطة : قلعة ومدينة من أعمال جيان بالأندلس . قبحان : كأنه فعلان ، بضم أوله ، من القبح ضد الحسن : محلة بالبصرة قريبة من سوقها . قبدة : بالفتح ثم السكون ثم دال ، علم مرتجل : ماء بذي بحار واد يصب في التسرير لبني عمرو بن كلاب . قبذاق : مدينة من نواحي قرطبة بالأندلس ، ينسب إليها أبو الوليد يوسف بن المفضل بن الحسن الأنصاري القبذاقي لقيه السلفي بالإسكندرية وكتب عنه وقال : سمع بقرطبة نفرا من المتأخرين وكان حريصا على الاخذ فكتب عني واستجازني الأمير أبا سفيان بن علي ملك الغرب ، سافر إلى المغرب ولم أسمع له خبرا . قبراثا : بالفتح ثم السكون ، وألف ، وثاء مثلثة ، وألف مقصورة : قرية من نواحي بقعاء الموصل ، ومن قبراثا كان أبو جورة محمد بن عباد الخارجي الذي خرج على هارون الشاري الخارجي أيضا ، وفي شعر أبي تمام يمدح مالك بن طوق : يا مالك ابن المالكين أرى الذي * كنا نؤمل من إيابك راثا لولا اعتمادك كنت ذا مندوحة * عن برقعيد وأرض باعيناثا والكامخية لم تكن لي منزلا ، * فمقابر اللذات في قبراثا لم آتها من أي وجه جئتها * إلا حسبت بيوتها أجداثا بلد الفلاحة لو أتاها جرول ، * أعني الحطيئة ، لاغتدى حراثا تصدى بها الافهام بعد صقالها ، * وترد ذكران العقول إناثا قبرونيا : موضع أظنه من نواحي الجبل ، أنشدني ابن أبي الثياب في يوم مهرجان ابتداء قصيدة : أقبرونيا طلت نداك يد الطل ، * وحيا الحيا المشكور تالك من تل فتطير من الافتتاح بذكر القبر وتنغص باليوم والشعر . قبر : بلفظ القبر الذي يدفن فيه ، خيف ذي القبر : بلد قرب عسفان وهو خيف سلام ، وقد مر ذكره ، وإنما اشتهر بخيف ذي القبر لان أحمد بن الرضا قبره هناك ، ذكره أبو بكر الهمذاني . قبر العبادي : منزل في طريق مكة من القادسية إلى العذيب ثم المغيثة ثم القرعاء ثم واقصة ثم العقبة ثم
معجم البلدان — صفحة 304 | ياقوت الحموي