تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم البلدان — صفحة 295

مساهمون:

ص٢٩٥
وقار أيضا : قرية بالري ، قال أبو الفتح نصر : منها أبو بكر صالح بن شعيب القاري أحد أصحاب العربية المتقدمين ، قدم بغداد أيام ثعلب وحكي أنه قال : كنت إذا جاريت أبا العباس في اللغة غلبته وإذا جاريته في النحو غلبني . قارض : بليدة بطخارستان العليا . قارعة الوادي : هي العقبة التي يرمى منها الجمرة ، فمن كان له فقه فإنه يرميها من بطن الوادي لأنها عالية على بطنه . قارونية : بتخفيف الياء ، جعلها ابن قلاقس قارون في قوله : وتركتها ، والنوء ينزل راحتي * عن مال قارون إلى قارون قارة : قال ابن شميل : القارة جبيل مستدق ملموم في السماء لا يقود في الأرض كأنه جثوة وهو عظيم مستدير ، وقال الأصمعي : القارة أصغر من الجبل . وذو القارة : إحدى القريات التي منها دومة وسكاكة ، وهي أقلهن أهلا ، وهي على جبل وبها حصن منيع . وقارة أيضا : اسم قرية كبيرة على قارعة الطريق وهي المنزل الأول من حمص للقاصد إلى دمشق وهي كانت آخر حدود حمص وما عداها من أعمال دمشق ، وأهلها كلهم نصارى ، وهي على رأس قارة كما ذكرنا وبها عيون جارية يزرعون عليها ، وقال الحفصي : القارة جبل بالبحرين ، ويوم قارة : من أيام العرب ، وقال أبو المنذر : القارة جبيل بنته العجم بالقفر والقير ، وهو فيما بين الأطيط والشبعاء في فلاة من الأرض إلى اليوم ، وإياه أريد بقولهم في المثل : قد أنصف القارة من رماها ، وهذا أعجب ، لان الكلبي يقول في جمهرة النسب : إن القارة المذكورة في المثل هي القارة أبناء الهون بن خزيمة بن مدركة . قارغوان : مدينة وقلعة بين خلاط وقرص من أرض أرمينية . قاسان : بالسين المهملة ، وآخره نون ، وأهلها يقولون كاسان : مدينة كانت عامرة آهلة كثيرة الخيرات واسعة الساحات متهدلة الأشجار حسنة النواحي والأقطار بما وراء النهر في حدود بلاد الترك خربت الآن بغلبة الترك عليها ، وقال البحتري : لقاسين ليلا دون قاسان لم تكد * أواخره من بعد قطريه تلحق بحيث العطايا مومضات سوافه * إلى كل عاف والمواعيد فرق أرحن علينا الليل وهو ممسك ، * وصبحننا بالصبح وهو مخلق وقد نسب إليها جماعة من الفقهاء والعلماء ، قال الحازمي : وقاسان ناحية بأصبهان ينسب إليها أيضا ، قال : وسألت محمد بن أبي نصر القاساني عن نسبته فقال : أظن أن أصلنا من هذه القرية . قاسم : من قولهم قسم يقسم فهو قاسم : اسم حصن بالأندلس من أعمال طليطلة ونواحي غدة . قاسيون : بالفتح ، وسين مهملة ، والياء تحتها نقطتان مضمومة ، وآخره نون : وهو الجبل المشرف على مدينة دمشق وفيه عدة مغاور وفيها آثار الأنبياء وكهوف ، وفي سفحه مقبرة أهل الصلاح ، وهو جبل معظم مقدس يروى فيه آثار وللصالحين فيه أخبار ، قال القاضي محيي الدين أبو حامد محمد بن محمد بن عبد الله بن القاسم الشهرزوري وهو بحلب يرثي كمال الدين قاضي القضاة بالشام وقد مات بدمشق سنة 572 :