تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم البلدان — صفحة 272

مساهمون:

ص٢٧٢
ويوم فلج : لبني عامر على بني حنيفة ، ويقال فلج الأفلاج والفلج العادي أيضا ، قال القحيف : تركنا على النشاس بكر بن وائل * وقد نهلت منها السيوف وعلت وبالفلج العادي قتلى إذا التقت * عليها ضباع الغيل باتت وظلت وكان فلج هذا من مساكن عاد القديمة . فلج : بفتح أوله ، وسكون ثانيه ، وآخره جيم ، والفلج في لغتهم : القسم ، يقال : هذا فلجي أي قسمي ، والفلج : القهر ، وكذلك الفلج ، بالضم ، والفلج : قيام الحجة ، يقال : فلج الرجل يفلج أصحابه إذا علاهم وفاقهم ، قال أبو منصور : فلج اسم بلد ، ومنه قيل لطريق تأخذ من طريق البصرة إلى اليمامة طريق بطن فلج ، وأنشد للأشهب : وإن الذي حانت بفلج دماؤهم * هم القوم كل القوم يا أم خالد هم ساعد الدهر الذي يتقى به ، * وما خير كف لا تنوء بساعد ؟ وقال غيره : فلج واد بين البصرة وحمى ضرية من منازل عدي بن جندب بن العنبر بن عمرو بن تميم من طريق مكة ، وبطن : واد يفرق بين الحزن والصمان يسلك منه طريق البصرة إلى مكة ، ومنه إلى مكة أربع وعشرون مرحلة ، وقال أبو عبيدة : فلج لبني العنبر بن عمرو بن تميم وهو ما بين الرحيل إلى المجازة وهي أول الدهناء ، وقال بعض الاعراب : ألا شربة من ماء مزن على الصفا * حديثه عهد بالسحاب المسخر إلى رصف من بطن فلج كأنها * إذا ذقتها بيوتة ماء سكر وقالت امرأة من بني تميم : إذا هبت الأرواح هاجت صبابة * علي وبرحا في فؤادي همومها ألا ليت أن الريح ما حل أهلها * بصحراء فلج لا تهب جنوبها وآلت يمينا لا تهب شمالها * ولا نكبها إلا صبا تستطيبها تؤدي لنا من رمث حزوى هدية * إذا نال طلا حزنها وكثيبها فلجرد : بالفتح ثم السكون ، والجيم مفتوحة ، وراء ساكنة ، ودال مهملة : من بلاد الفرس . فلجة : بالتحريك ، قال نصر : أحسبه موضعا بالشام ، وشدد جيمه في الشعر ضرورة ، والفلجات في شعر حسان بالشام كالمشارف والمزالف بالعراق . فلجة : بالفتح ثم السكون ، والجيم : وهو والذي قبله من واد واحد ، قال أبو عبيد الله السكوني : فلجة منزل على طريق مكة من البصرة بعد أبرقي حجر وهو لبني البكاء ، وقال أبو الفتح : فلجة منزل لحاج البصرة بعد الزجيج وماؤه ملح ، وفي منازل عقيق المدينة بعد الصوير فلجة ، وفي شعر لأبي وجزة الفلاج . فلخار : بالفتح ثم السكون ، وخاء معجمة ، وآخره راء : قرية بين مرو الروذ وبنج ده ، ينسب إليها أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد بن محمد بن علي بن محمد بن عطاء العطائي الفلخاري المروروذي ، روى عنه أبو سعد السمعاني ، وهو تفقه بمرو الروذ على الحسن بن عبد الرحمن الببنهي وأحكم الفقه عليه ثم قدم مرو وتلمذ لأبي المظفر السمعاني وكان ذا رأي ، سمع كثيرا من الحديث ، سمع ببلده أبا عبد الله محمد بن محمد بن