تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم البلدان — صفحة 248

مساهمون:

ص٢٤٨
حلول بفردوس الإياد ، وأقبلت * سراة بني البرشاء لما تأبدوا وقال مضرس بن ربعي وذكر فردوس إياد : فلما لحقناهم قرأنا عليهم * تحية موسى ربه إذ يجاوره وقلن على الفردوس أول مشرب * أجل جير ، إن كانت أبيحت دعائره فأما الأصيل الحلم منا فزاجر * خفافا جلالا أو مشيرا فذاعره وأما بغاة اللهو منا ومنهم * مع الربرب التالي الحسان محاجره فلما رأينا بعض من كان منهم * أذى القول مخبوءا لنا وهو آخره صرفنا ولم نملك دموعا كأنها * بوادي جمان بين أيد تناثره فألقت عصا التسيار عنها وخيمت * بأرجاء عذب الماء بيض حفائره وباب الفردوس : أحد أبواب دار الخلافة ببغداد وقال أبو عبيد السكوني : الفردوس ماء لبني تميم عن يمين طريق الحاج من الكوفة منها فلاة إلى فلج إلى اليمامة وإليه يضاف غبيط الفردوس الذي ينسب إليه يوم الغبيط من أيام العرب . وقلعة الفردوس : من أعمال قزوين مشهورة . فردة : بالفتح ثم السكون ، ودال مهملة ، تأنيث الفرد ، وهو ما كان وحده ، ورواه نصر بالقاف وفتح الراء ، والله أعلم : وهو اسم جبل بالبادية ، سمي بذلك لانفراده عن الجبال . والفردة : ماء بالثلبوت لبني نعامة ، وقال الراعي النميري : عجبت من السارين ، والريح قرة ، * إلى ضوء نار بين فردة فالرحا إلى ضوء نار يشتوي القد أهلها ، * وقد يكرم الأضياف والقد يشتوى وقال نصر : فردة جبل في ديار طئ يقال له فردة الشموس ، وقيل : ماء لجرم في ديار طئ هناك قبر زيد الخيل ، قال أبو عبيدة : قفل زيد الخيل من عند رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، ومن معه ، قال : إني قد أثرت في هذا الحي من قيس آثارا ولست أشك في قتالهم إياي إن مررت بهم وأنا أعطي الله عهدا ألا أقاتل مسلما أبدا ، فتنكبوا عن أرضهم وأخذوا به على ناحية من طريق طئ حتى انتهوا إلى فردة وهو ماء من مياه جرم فأخذته الحمى فمكث ثلاثا ثم مات ، وقال قبل موته : أمطلع صحبي المشارق غدوة ، * وأترك في بيت بفردة منجد ؟ سقى الله ما بين القفيل فطابة * فما دون أرمام فما فوق منشد هنالك ، إني لو مرضت لعادني * عوائد من لم يشف منهن يجهد فليت اللواتي عدنني لم يعدنني ، * وليت اللواتي غبن عني عودي كذا ذكر جماعة من أهل اللغة ، ووجدت بخط ابن الفرات مقيدا في غير موضع قردة ، بالقاف ، وقال الواقدي : ذو القردة من أرض نجد ، وقال ابن إسحاق : وسرية زيد بن حارثة الذي بعثه النبي ، صلى الله عليه وسلم ، فيها حين أصابت عير قريش وفيها أبو سفيان بن حرب على الفردة ماء من مياه نجد ، كذا ضبطه ابن الفرات بفتح الفاء وكسر الراء ،