تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم البلدان — صفحة 432

مساهمون:

ص٤٣٢
وكان قد عقر غالب ناقة وفرقها على بيوت الحي وجاء إلى سحيم منها بجفنة فغضب وردها فقام سحيم وعقر ناقة فعقر غالب أخرى وتعاقرا حتى أقصر سحيم ، فلما ورد سحيم الكوفة وبخه قومه فاعتذر بغيبة إبله عنه ثم أنفذ فجاؤوا بمائة ناقة فعقرها على كناسة الكوفة ، فقال علي ، رضي الله عنه : إن هذا مما أهل به لغير الله فلا تأكلوه ، فبقي موضعه حتى أكلته الوحوش والكلاب ، ففخر الفرزدق بذلك فأكثر ، فقال له جرير : لقد سرني ألا تعد مجاشع من المجد إلا عقر نيب بصوار وقال جرير أيضا : فنورد يوم الروع خيلا مغيرة ، وتورد نابا تحمل الكير صوأرا سبقت بأيام الفضال ولم تجد لقومك إلا عقر نابك مفخرا ولاقيت خيرا من أبيك فوارسا ، وأكر أياما سحيما وجحدار صؤار : موضع بالمدينة ، قال الشاعر : فمحيص فواقم فصؤار فإلى ما يلي حجاج غراب في أبيات ذكرت في محيص . صواعق : موضع في أمثلة كتاب سيبويه . صوام : جبل قرب البصرة . الصوائق : جمع صائق وهو اللازق ، وأنشد الأزهري لجندل : أسود جعد وصنان صائق والصوائق : اسم جبل بالحجاز قرب مكة لهذيل ، قال لبيد : أقوى فعرى واسط فبرام من أهله فصوائق فحرام وقال أبو جندب الهذلي : وقد عصبت أهل العرج منهم بأهل صوائق إذ عصبوني الصوائم : الصوم : الامساك ، والصائم : الماسك ، وجمعه صوائم ، ومنه سمي الصوم لأنه يمسك عن الأكل ، ومنه قوله تعالى : إني نذرت للرحمن صوما ، يعني إمساكا عن الكلام ، ويوم ذات الصوائم : من أيامهم . صوبا : بالضم ، وبعد الواو باء موحدة : قرية من قرى بيت المقدس . صوت : بالتاء : من نواحي اليمامة واد فيه نخيل لبني عبيد بن ثعلبة الحنفي . صوري : بفتح أوله والثاني والثالث ، والقصر : موضع أو ماء قرب المدينة ، عن الجرمي ، قال ذلك الواحدي في شرح قول المتنبي : ولاح لها صور والصباح ، ولاح الشغور لها والضحى قال : والصواب صوري ، عن الجرمي ، والصور : الميل ، ولها نظائر ذكرت في قهلى ، وقال ابن الأعرابي : صوري واد في بلاد مزينة قريب من المدينة . الصوران : موضع بالمدينة بالبقيع ، قال عمر بن أبي ربيعة يذكره : قد حلفت ليلة الصورين جاهدة ، وما على المرء إلا الصبر مجتهدا لتربها ولأخرى من مناصفها : لقد وجدت به فوق الذي وجدا