وشربة ماء من خدوراء بارد ،
جرى تحت أفنان الأراك المسوق
وسيري مع الفتيان ، كل عشية ،
أباري مطاياهم بأدماء سملق
خديسر : بضم أوله ، وكسر ثانيه ، وياء مثناة من
تحت ساكنة ، وسين مهملة ، وراء : بلد بما وراء
النهر من ثغر أشر وسنة ، منها أبو القاسم حمد بن
حميد الخديسري ، روى عن عبد بن حميد ، روى
عنه أبو يحيى أحمد بن يحيى الفقيه السمرقندي .
خديمنكن : بضم أوله ، وكسر ثانيه ، وياء مثناة
ساكنة وبعد الميم المفتوحة نون ساكنة ، وكان مفتوحة ،
وآخره نون : من قرى كرمينية من نواحي
سمرقند تختص بأصحاب الحديث ، وبها جامع ومنبر ،
ومنها الخطيب أبو نصر أحمد بن أبي بكر محمد بن
أبي عبيد أحمد بن عروة الخديمنكني ، سمع أبا أحمد
محمد بن أحمد بن محفوظ عن الفربري صحيح البخاري ،
روى عنه عبد العزيز بن محمد النخشبي .
باب الخاء والذال وما يليهما
خذابان : بضم أوله ، وبعد الألف باء موحدة ،
وآخره نون : من نواحي هراة .
خذارق : بضم أوله ، وبعد الألف راء ، وقاف ،
رجل مخذرق أي سلاح : وهو مائة بتهامة ملحة ،
سميت بذلك لأنها تسلح شاربها حتى يخذرق أي
يسلح عنه ، وقال الأصمعي : ولكنانة بالحجاز ماء يقال
له خذارق وهو لجماعة كنانة .
خذام : بكسر الخاء ، سكة خذام : بنيسابور ،
ينسب إليها إبراهيم بن محمد بن إبراهيم الفقيه النيسابوري
أبو إسحاق الخذامي حنفي المذهب ، وأخوه أبو بشر
الخذامي ، سمع الكثير بالعراق وخراسان ، روى
عنه أحمد بن شعيب بن هارون الشعبي . وخذام
أيضا : واد في ديار همدان . وخذام أيضا : ماء في
ديار بني أسد بنجد .
خذاند : بضم أوله ، وبعد الألف نون : قرية على
فرسخ ونصف من سمرقند ، منها أحمد بن محمد
المطوعي الخذاندي ، وقيل : محمد بن أحمد ، يروي
عن عتيق بن إبراهيم بن شماس السمرقندي ، روى
عنه أبو محمد الباهلي ، وكان الباهلي كذابا وضاعا .
خذقدونة : ويقال خلقدونة : وهو الثغر الذي منه
المصيصة وطرسوس وأذنة وعين زربة ، وفيه يقول
يزيد بن معاوية :
وما أبالي بما لاقى جموعهم
بالخذقدونة من حمى ومن موم
إذا اتكأت على الأنماط ، مرتفقا ،
في دير مران عندي أم كلثوم
وكان بلغه عن المسلمين أنهم في غزاتهم الصائفة قد
لاقوا جهدا ، فلما بلغ هذان البيتان إلى معاوية قال :
لا جرم والله ليلحقن بهم راغما ، ثم جهزه إليهم ،
وقد روي بالغذقدونة أيضا ، بالغين المعجمة .
الخذوات : بفتح أوله وثانيه ، وآخره تاء مثناة من
فوقها ، أتان خذواء : رخوة الاذن منكسرتها :
موضع جاء ذكره في الاخبار .
خذيفة : بفتح أوله ، وكسر ثانيه ، وبعد الياء المثناة
من تحت فاء ، ووجدتها في كتاب نصر بالقاف :
ماء لكعب بن عبد بن أبي بكر بن كلاب ثم ماء يقال
له لحيظ وهو ثميد إزاء الخذيفة ، وهي ملحة في
وسط حمض ، فإذا شرب انسان منها سلح عنها ،
قاله الحازمي ونصر ، والخذف : رميك بحصاة أو
معجم البلدان — صفحة 349
مساهمون: ياقوت الحموي
ص٣٤٩