بمكحول الحافظ ، روى عن أبي الحسين أحمد بن
سليمان الرهاوي وسليمان بن سيف ومحمد بن عبد الله بن
عبد الحكم والعباس بن الوليد وغيرهم كثير ، روى
عنه جماعة أخرى كثيرة ، ومات سنة 320 وقيل
سنة 321 .
بيروذ : بالذال معجمة : ناحية بين الأهواز ومدينة
الطيب ، ذكرها أبو عبد الله البشاري وقال : هي
كبيرة بها نخل كثير حتى إنهم يسمونها البصرة الصغرى ،
ويقال : إنها كانت قصبة كورة قديما ، رأيتها وأنا
سائر من المذار إلى بصنا ، وينسب إليها أبو عبد
الله الحسين بن بحر بن يزيد البيروذي ، حدث عن أبي
زيد الهروي وغالب بن جليس الكلبي وجبارة بن
مغلس ، روى عنه أبو عروبة الحراني ، وتوجه إلى
الغزو في النفير فتوفي بمدينة ملطية في رمضان سنة
إحدى وستين ومائتين .
بيروز كوه : بالكسر ، وياء ساكنة ، وراء ، وواو
وزاي ساكنتين ، وضم الكاف ، وسكون الواو ،
وهاء محضة ، ومعناه بالفارسية جبل أزرق : اسم
لقلعتين حصينتين إحداهما في وسط جبال الغور بين
هراة وغزنة عمرها بنو سام ملوك الغورية وحصنوها
وجعلوها دار ملكهم ومعقل أموالهم ، وذلك قبل
سنة 600 . وبيروز كوه أيضا : قلعة قرب دنباوند
من أعمال الري مشرفة على بليدة يقال لها ويمة ،
رأيتها في سنة 617 كالخراب ، ومقابلها في الوطئ
سمنان .
البيرة : في عدة مواضع منها : بلد قرب سميساط
بين حلب والثغور الرومية ، وهي قلعة حصينة ولها
رستاق واسع ، وهي اليوم للملك الزاهر مجير الدين
أبي سليمان داود بن الملك الناصر يوسف بن أيوب ،
أقطعه إياها أخوه الملك الظاهر غازي واستمرت بيده .
والبيرة : بين بيت المقدس ونابلس ، خربها الملك
الناصر حين استنقذها من الإفرنج ، رأيتها ، وفي عدة
مواضع . وأما إلبيرة التي في الأندلس : فألفها أصل ،
والنسبة الإلبيري ، ذكر في حرف الألف .
بيرة : بالفتح ، كذا ضبطه الحميدي وقال : هي
بليدة قريبة من ساحل البحر بالأندلس ، ولها مرسى
ترسى فيه السفن ما بين مرسية والمرية ، قال سعد
الخير : وأما الحميدي فإنه قال هي بالأندلس ولم يزد ،
وقال ابن الفقيه : بيرة جزيرة فيها اثنتا عشرة مدينة ،
وملكها مسلم يقال له في هذا الوقت سودان بن يوسف ،
وهي في أيدي المسلمين منذ دهر ، وأهلها يغزون
الروم والروم يغزونهم ، ومنها يتوجه إلى القيروان ،
هكذا قال ، ولا أعرف هذه الجزيرة ولا سمعت لها
بذكر في غير هذا الموضع ، وكان ابن الفقيه في حدود
سنة 340 ه .
بيرين : من قرى حمص ، قال القاضي عبد الصمد بن
سعيد الحمصي في تاريخ حمص : كان النعمان بن بشير
الأنصاري زبيريا فحدث عن سليمان بن عبد الحميد
البهراني قال : لما صاح الناس في زمن ابن الزبير
بالنعمان بن بشير خرج هاربا على وجهه من حمص ،
فلحقه خالد بن خلي في شببة من الكلاعيين حتى أتى
حربنفسا فقال : أي قرية هذه ؟ فقالوا : حربنفسا ،
فقال ، حرب أنفسنا ، ثم مضى حتى أتى بيرين فقال :
أي قرية هذه ؟ فقالوا : بيرين ، فقال : فيها برنا ،
فقتله خالد بن خلي فيها في سنة 65 .
بيزان : بالكسر ، والزي : جيل من الفرنج ، ولهم
بلاد يعرفونهم بها في بر رومية ، وفيهم كثرة ،
ورأيناهم بالشام تجارا ذوي ثروة .
معجم البلدان — صفحة 526
مساهمون: ياقوت الحموي
ص٥٢٦