برماقان : بالفتح ثم السكون وقاف : من قرى مرو
الشاهجان .
برمس : بضم أوله والميم : من نواحي أسفرايين من
أعمال نيسابور .
البرمكية : محلة ببغداد ، وقيل قرية من
قراها ، يقال : هي المعروفة بالبرامكة ، وقد
ذكرت فيما تقدم وذكر من نسب إليها .
برملاحة : بالفتح ، والحاء مهملة : موضع في أرض
بابل قرب حلة دبيس بن مزيد شرقي قرية يقال
لها القسونات ، بها قبر باروخ أستاذ حزقيل وقبر
يوسف الربان وقبر يوشع ، وليس يوشع بابن نون ،
وقبر عزرة ، وليس عزرة بناقل التوراة الكاتب ،
والجميع يزوره اليهود ، وفيها أيضا قبر حزقيل
المعروف بذي الكفل يقصده اليهود من البلاد
الشاسعة للزيارة .
برم : بالضم : جبل بنعمان ، قال أبو صخر
الهذلي :
لو أن ما حملت حمله
شعفات رضوى ، أو ذرى برم
لكللن حتى يختشعن له ،
والخلق من عرب ومن عجم
وقال الكناني :
تبغين الحقاب وبطن برم ،
وقنع من عجاجتهن صار
ومعدن البرم : بين ضرية والمدينة ، وهناك أضاخ :
موضع مشهور .
برم : هكذا صورته في كتاب الإصطخري فليحقق ،
وقال : هو رستاق بسمرقند ، زروعه مباخس غير
أن قراها أعمر وأكثر عددا من رستاق سمرقند ،
وأموالهم المواشي ، وبلغني أن القفيز الواحد ربما
أخرج زيادة على مائة قفيز ، وأهلها أصح الناس
أجساما ، وطول رستاق البرم نحو من مرحلتين ، وربما
كان للقرية الواحدة من الحدود نحو الفرسخين أو
أكثر .
برمنش : بتشديد النون ، والشين معجمة : إقليم
من أعمال بطليوس من نواحي الأندلس .
برمة : بكسر أوله : من بلاد سليم ، قال ابن
حبيب : برمة عرض من أعراض المدينة قرب
بلاكث بين خيبر ووادي القرى ، وسيأتي في
بلاكث بأتم من هذا ، قال الراجز :
ببطن وادي برمة المستنجل
برمة : أيضا بليدة ذات أسواق في كورة الغربية من
أرض مصر في طريق الإسكندرية من الفسطاط ،
رأيتها .
برندق : بالتحريك ، وسكون النون ، وفتح الدال ،
وقاف : قرية كبيرة من واد بين قزوين وخلخال
من أعمال أذربيجان .
برنوذ : بضم أوله ، وسكون الراء ، وفتح النون ،
وواو ، وذال معجمة : من قرى نيسابور ، ينسب
إليها أبو علي محمد بن علي بن عمر المذكر البرنوذي
الواعظ ، روى عنه الحاكم أبو عبد الله وقال : إنه
روى عن جماعة من مشايخ أبيه لم يدركهم وذكر
جماعة لا أحفظ منهم غير عتيق بن محمد الحرثي ، قال :
وحملنا الشره على السماع منه عنهم ، وعمر طويلا
مائة وست سنين ، ومات في رمضان سنة 337 ، أو
كما قال : فإني كتبت من حفظي ، وكان أبوه أيضا
محدثا ثقة .
معجم البلدان — صفحة 403
مساهمون: ياقوت الحموي
ص٤٠٣