ألا حبذا يا جفن أطلال دمنة ،
بحيث سقى ذات السلام رقيبها
بناصفة العمقين ، أو برقة اللوى ،
على النأي والهجران شب شبوبها
بكى لي خلان الصفاء ، ومسني
بلوم رجال لم تقطع قلوبها
برقة ماسل : قال الراعي :
تناهى المزن ، وامتزجت عراه ،
ببرقة ماسل ذات الأفان
برقة مجول : قال جميل العذري :
عجل الفراق وليته لم يعجل ،
وجرت بوادر دمعك المتهلل
طربا ، وشاقك ما لقيت ، ولم تخف
بين الحبيب غداة برقة مجول
برقة المرورات : قال الطرماح :
ولست براء من مرورات برقة ،
بها آل ليلى والجناب مريع
برقة مكتل : قال أبو زياد : برقة مكتل جبل ،
وأنشد لرجل يرجز بركيه :
أحمي لها من برقتي مكتل ،
والرمث من بطن الحريم الهيكل ،
ضرب رياح قائما بالمعول ،
بذي شباة من قساس مقصل ،
في مثال ساق الحبشي الأعصل .
برقة ملحوب : قال ابن مقبل :
ولما ولجنا أمكنت من عنانها ،
وأمسكت عن بعض الخلاط عناني
عشية قالت لي وقالت لصاحبي
ببرقة ملحوب : ألا تلجان ؟
برقة منشد : ماء لبني تميم بني أسد ، قال كثير :
وقال خليلي : قد وقعت بما ترى ،
وأبلغت عذرا في البغاية فاقصد
فقلت له : لم تقض ما عمدت له ،
ولم آت اصراما ببرقة منشد
برقة النجد : من نواحي اليمامة ، قال نوبة واسمه
عبد الملك بن عبد العزيز السلولي اليمامي :
ما تزال الديار ، في برقة النجد
لسعدى بقرقرى ، تبكيني
قد تحيلت أن أرى وجه سعدي ،
فإذا كل حيلة تعييني
قلت ، لما وقفت في سدة البا
ب ، لسعدى مقالة المسكين :
فافعلي بي يا ربة الخدر خيرا ،
ومن الماء شربة فاسقيني
قالت : الماء في الركي كثير ،
قلت : ماء الركي لا يرويني
طرحت دوني الستور وقالت :
كل يوم بعلة تأتيني
برقة نعاج : جمع نعجة ، قال القتال :
عفا النجب بعدي فالعريشان فالبتر
فبرق نعاج ، من أميمة ، فالحجر
برقة نعمي : قال الزمخشري : واد بتهامة ، وقال
النابغة :
أهاجك من أسماء ربع المنازل ،
ببرقة نعمي فروض الأجاول ؟
معجم البلدان — صفحة 398
مساهمون: ياقوت الحموي
ص٣٩٨