خارج ليس عليه رمل أسود ، قال كثير :
فأصبح يرتاد الحميم برابغ ،
إلى برقة الخرجاء من ضحوة الغد
وقال السري بن حاتم الكلابي :
كأن لم يكن من أهل علياء باللوى
حلول ، ولم يصبح سوام مروح
لوى برقة الخرجاء ثم تيامنت
بهم نية عنا ، تشب فتنزح
تبصرتهم ، حتى إذا حال دونهم
يحاميم من سود الأحاسن جنح
برقة الخنزير : وقد ذكرت في الدارات أيضا ،
وقال الأعشى : فالسفح يجري فخنزير فبرقته ،
حتى تدافع منه السهل والجبل
برقة خو : في ديار أبي بكر بن كلاب ، أنشد
أبو زياد :
ما أنس في الأيام لا أنس نسوة
ببرقة خو والعصور الخواليا
رددن جمال الحي كل مخيس
جلال ، ترى في مرفقيه تجافيا
سقى دار أهلينا ، بمنعرج اللوى ،
أغر سماكي يسح العزاليا
تروح غوريا وأصبح منجدا ،
يغادر ماء طيب الطعم صافيا
برقة خينف : وقد ذكرت في خينف ، قال
الأخطل :
وقد أقول لثور : هل ترى ظعنا
يحدو بهن حذارى مشفق شنق
كأنها بالرحى سفن ملججة ،
أو حائش من جواثا ناعم سحق
يرفعها الآل للتالي ، فيدركهم
طرف حديد وطرف دونهم غرق
حتى لحقن وقد زال النهار ، وقد
مالت لهن بأعلى خينف البرق
برقة الدآث : وقد ذكر الدآث ،
في موضعه ، قال
أبو محمد :
أصدرها من برقة الدآث ،
ينفذ ليل أخرس التبعاث
برقة دمخ : ودمخ : اسم جبل ، ودمخه أي
شدخه ، قال سعيد بن البراء الخثعمي :
وفرت ، فلما انتهى فرها
ببرقة دمخ فأوطانها
برقة الرامتين : ذكرت الرامتان في موضعهما ،
قال جرير :
لا يبعدن أنس تغير بعدهم ،
طلل ببرقة رامتين محيل
ولقد تكون ، إذا تحل بغبطة ،
أيام أهلك بالديار حلول
ولقد تساعفنا الديار ، وعيشنا
لو دام ذاك بما نحب ظليل
برقة رحرحان : ذكر رحرحان أيضا في موضعه ،
قال مالك بن نويرة :
أراني الله ذا النعم المندي ،
ببرقة رحرحان وقد أراني
حويت جميعه بالسيف صلتا ،
ولم ترعد يداي ولا جناني
معجم البلدان — صفحة 394
مساهمون: ياقوت الحموي
ص٣٩٤