الأنطليشي ، سمع محمد بن وضاح والخشني
وغيرهما ، حدث وتوفي وأحمد بن تقي على القضاء ،
قاله ابن الفرضي .
الأنعمان : واديان ، قيل : هما الأنعم وعاقل ،
وقيل : موضع بنجد ، وقيل : جبل لبني عبس ،
وقال رجل من بني عقيل يتشوقه :
وإن بجنب الأنعمين أراكة ،
عداني عنها الخوف ، دان ظلالها
منعمة من فوق أفنانها العلى ،
جنى طيب للمجتني لو ينالها
لها ورق لا يشبه الورق ، الذي
رأينا ، وحيطان يلوح جمالها
الأنعم : بفتح العين : جبل ببطن عاقل بين اليمامة
والمدينة عند منعج وخزاز ، وهناك آخر قريب
منه يقال له الأنعمان ويصغر أنيعم ، عن نصر .
الأنعم : بضم العين : موضع بالعالية ، قال جرير :
حي الديار بعاقل فالأنعم ،
كالوحي في رق الزبور المعجم
طل تجر به الرياح سواريا ،
والمدجنات من الشمال المرزم
وقال نصر : الأنعم ، بضم العين : جبل بالمدينة عليه
بعض بيوتها .
أنف : بالفتح ثم السكون ، والفاء : بلد في شعر هذيل ،
قال عبد مناف بن ربع الجربي ثم الهذلي :
إذا تجاوب نوح قامتا معه ،
ضربا أليما بسبت يلعج الجلدا
من الأسى أهل أنف ، يوم جاءهم
جيش الحمار ، فلاقوا عارضا بردا
كانوا غزوا ومعهم حمار فسماه جيش الحمار ، وفي
أخبار هذيل : خرج المعترض بن حبواء الظفري
ثم السلمي لغز وبني هذيل فوجد بني قرد بأنف ،
وهما داران إحداهما فوق الأخرى ، بينهما قريب
من ميل وذكر قصة ذلك ، وسماه ابن ربع الهذلي
أنف عاذ ، فقال في هذا اليوم :
فدى لبني عمرو وآل مؤمل ،
غداة الصباح ، فدية غير باطل
هم منعوكم من حنين ومائه ،
وهم أسلكوكم أنف عاذ المطاحل
والمطاحل : موضع أضاف أنف عاذ إليه .
أنفة : بالتحريك : بليدة على ساحل بحر الشام شرقي
جبل صهيون بينهما ثمانية فراسخ .
أنقد : بالقاف : جبل تضاف إليه برقة ، ذكر في
البرق .
أنقرة : بالفتح ثم السكون ، وكسر القاف ، وراء ،
وهاء ، وهو فيما بلغني : اسم للمدينة المسماة أنكورية ،
وفي خبر امرئ القيس لما قصد ملك الروم يستنجده
على قتلة أبيه هويته بنت الملك ، وبلغ ذلك
قيصر فوعده أن يتبعه الجنود إذا بلغ الشام
أو يأمر من بالشام من جنوده بنجدته ، فلما كان
بأنقرة بعث إليه بثياب مسمومة فلما لبسها تساقط
لحمه ، فعلم بالهلاك فقال :
رب طعنة مثعنجره ،
وخطبة مسحنفره ،
تبقى غدا بأنقره
وقال بطليموس : مدينة أنقرة طولها ثمان وخمسون
درجة وعرضها تسع وأربعون درجة وأربعون دقيقة ،
طالعها العقرب اثنتا عشرة درجة منه بيت حياتها فيه
معجم البلدان — صفحة 271
مساهمون: ياقوت الحموي
ص٢٧١