الأفهار : كأنه جمع فهر من الحجارة : موضع في
قول طفيل بن علي الحنفي :
فمنعرج الأفهار قفر بسابس ،
فبطن خوي ما بروضته شفر
أفيح : بضم الهمزة ، وفتح الفاء ، بلفظ التصغير ،
عن الأصمعي ، وغيره يقوله بفتح أوله وكسر ثانيه :
موضع بنجد ، قال عروة بن الورد :
أقول له : يا مال أمك هابل ،
متى حبست على الأفيح تعقل
بديمومة ما إن يكاد يرى بها ،
من الظمأ ، الكوم الجلال تبول
تنكر آيات البلاد لمالك ،
وأيقن أن لا شئ فيها يقول
وقال ابن مقبل :
وقد جعلن أفيحا عن شمائلها ،
بانت مناكبه عنها ، ولم يبن
أفيعية : بالضم ثم الفتح ، والعين مهملة : منهل لسليم
من أعمال المدينة في الطريق النجدي إلى مكة من
الكوفة :
أفيق : بلفظ التصغير : موضع في بلاد بني يربوع ،
يقال : أفاق وأفيق ، قال أبو دواد الإيادي :
ولقد أغتدي يدافع ركني
صنتع الخد ، أيد القصرات
وأرانا بالجزع ، جزع أفيق ،
نتمشى كمشية الناقلات
أفيق : بالفتح ثم الكسر ، وياء ساكنة ، وقاف :
قرية من حوران في طريق الغور في أول العقبة
المعروفة بعقبة أفيق ، والعامة تقول فيق ، تنزل من
هذه العقبة إلى الغور ، وهو الأردن ، وهي عقبة
طويلة نحو ميلين ، قال حسان بن ثابت :
لمن الدار أقفرت بمعان ،
بين أعلى اليرموك فالصمان ،
فقفا جاسم ، فدار خليد ،
فأفيق ، فجانبي ترفلان
وفي كتاب الشام عن سعيد بن هاشم بن مرثد عن
أبيه ، قال : أخبرونا عن منخل المشجعي ، قال :
رأيت في المنام قائلا يقول لي : إن أردت أن تدخل
الجنة فقل كما يقول مؤذن أفيق ، قال : فسرت إلى
أفيق ، فلما أذن المؤذن قمت إليه فسألته عما يقول إذا
أذن ، فقال : أقول لا إله إلا الله وحده لا شريك
له ، له الملك وله الحمد ، يحيي ويميت وهو حي لا
يموت ، بيده الخير وهو على كل شئ قدير ، أشهد بها
مع الشاهدين ، وأحملها عن المجاهدين ، وأعدها ليوم
الدين ، وأشهد أن الرسول كما أرسل ، والكتاب كما
أنزل ، وأن القضاء كما قدر ، وأن الساعة آتية لا
ريب فيها ، وأن الله يبعث من في القبور ، عليها أحيا
وعليها أموت وعليها أبعث ، إن شاء الله تعالى .
أفي : بالضم ثم الفتح ، والياء مشددة : موضع في شعر
نصيب :
ونحن منعنا يوم أول نساءنا ،
ويوم أفي ، والأسنة ترعف
باب الهمزة والقاف وما يليهما
الأقاعص : جمع أقعص : موضع في شعر عدي بن
الرقاع العاملي :